جميع حقوق النشر في هذه المدونة تخص ورثة عزيز الحجية ويمنع نقل اي محتوى دون الرجوع لهم وطلب ذلك منهم
ولد الباحث المرحوم عزيز جاسم محمد خلف الحجية في بغداد محلة حمام المالح في شهر رمضان المبارك سنة 1339 هجري - 1921 ميلادي ختم القرأن على يد الملا لالة ابراهيم في محلته ثم دخل مدرس الفضل الأبتدائية للبنين فالغربية المتوسطة للبنين ثم التحق بالدورة الأولى في مدرسة الثانوية العسكرية في 27 /12 /1938 فالكلية العسكرية حيث تخرج ضابط 1 / 7 /1942 شارك في حربي مايس 1941 وفلسطين الجهادية 1948 .اوفد الى بريطانيا لأ مري السرايا سنة 1954 وسافر مع الوفود الرياضية الى عدد من الأقطار العربية كسوريا ولبنان ومصر والبحرين والدول الأجنبية كتركيا وايران والأتحاد السوفيتي وايطاليا وفرنسا والصين الشعبية واليونان وجكوسلوفاكيا وبلجيكا وتدرج بالرتب والمناصب العسكرية حتى وصل الى رتبة عقيد احيل على التقاعد في 15 / 2 / 1963 اشتغل بالتجارة وانتمى الى غرفة تجارة بغداد وفتح مخزن للتجهيزات المنزلية بأسم اسواق عزيز الحجية في شارع 14 رمضان 1964 ولم يوفق بعمله فأغلقه .ثم فتح مكتب ثقافي بالمشاركة مع صديقه الحميم المرحوم عبد الحميد العلوجي باسم مكتب العلوجي والحجية لتعضيد ونشر الكتب الثقافية والخاصة لأخذ بأقلام الناشئة لكنه لم يوفق به فأغلقه في عام 1969 .عين في اللجنه الأولمبية الوطنية العراقية اول سكرتير متفرغ في حزيران عام 1971 وانهيت خدماته بها في اب 1982 .عين محرراً في مجلة الفروسية في تشرين الأول 1984 وانهي عقده في حزيران 1987 بسب احتجابها عن الصدور .تزوج عزيز الحجية عام 1950 وله ست بنات (حياة - دنيا - زينه - لينه - عزيزه - انعام ) وتأثر في كتاباته الأدبية بخاله المربي الكبير الشاعر المرحوم عبد الستار القره غولي وبأبن عمته الشهيد الرئيس الركن نعمان ثابت عبد اللطيف والذي كان يسكن معه تحت سقف واحد توفى يوم الخميس المصادف 12 /10 /2000 ميلادي بعد عناء طويل عاشه بسب المرض حتى انه ضعف بصره اخر ايامه يرحمه الله .الف عشرون كتاب سلسلة كتب بغداديات التي تتضمن من سبع اجزاء كانت تصويراَ للحياة الأجتماعية والعادات البغدادية خلال مائة عام وليعلم القارئ جمعها من افواه المعمرين من افراد عائلته واقاربه وابناء الطرف والأصدقاء الذين تكتنز ذاكرتهم بمعلومات لابد من تسجيلها اذ بدأوا يتصاقطون كأوراق الأشجار في فصل الخريف .
بغداديات الجزء الأول صدر سنة 1967
بغداديات الجزء الثاني صدر سنة 1968
بغداديات الجزء الثالث صدر سنة 1973
بغدايات الجزء الرابع صدر سنة 1981
بغدايات الجزء الخامس صدر سنة 1985
بغداديات الجزء السادس صدر سنة 1987
بغداديات الجزء السابع صدر سنة 1999
وله بقيت الثلاث اجزاء من بغداديات مخطوطة باليد ولم يوفقه الله بنشرها حيث توفي قبل نشرها .
الأمثال والكنايات في شعر الملا عبود الكرخي صدر عام 1986
مجموعة حكايات شعبية دار ثقافة الأطفال عام 1987 لم تضهر للوجود وأختفت ونحن نبحث عن الأسباب
المايونــــي يغرك قصة تمثيلية تتضمن معظم الأمثال العامية صدرت سنة 1958
السباحة فن ومتعة
اقتل لألى تقتل
الأشتباك القريب
فنون السباحة والصيد والقتال والكشافة
الشيخ ضاري قاتل الكولونيل البريطاني لجمن بالمشاركة مع الكاتب عبد الحميد العلوجي صدر سنة 1968
تمارين البندقية
ومن المقالات التي نشرت بعد وفاته في مجلة التراث الشعبي لسنة 32 العدد الأول صدرت في سنة 2001.
كتب الأستاذ خضر الوالي ... رحل عنا ابرز الكتاب والباحثين في الفولكلور العراقي الأستاذ عزيز الحجية .
كتب الأستاذ حسين الكرخي... عزيز الحجية ضاهرة تراثية لا تتكرر .
كتب الأستاذ مهدي حمودي الأنصاري ... الباحث الفولكلوري عزيز جاسم الحجية.
كتب الأستاذ رفعت مرهون الصفار ... الحجية صديقا وباحثاَ .
وكتب الأستاذ جميل الجبوري ... الراحل عزيز الحجية كما عرفته .
وكتب عنه كثيرون ... الأستاذ عماد عبد السلام رؤوف , الأستاذ فيصل فهمي سعيد .
وهناك رسائل كثيرة تشيد بالبحث الفولكلوري وكتب بغداديات ومؤلفات والدي منها الأستاذ الجليل البحاثة كوركيس عواد والأستاذ عدنان شاكر علي ونشرت جريدة بغداد في عددها 1969 الصادر في 16 شباط تحت عنوان جولة اخرى مع بغداديات للأديب الفنان والصديق الوفي ناجي جواد الساعاتي.
الأستاذ عزيز عارف .
كتب الأستاذ الكبير الأديب المعروف عبد القادر البراك في مجلة الف باء تحت عنوان ( اطرف كتاب عن التراث البغدادي ) .
والأستاذ الجليل عبود الشالجي .
والأستاذ الكبير البحاثة ميخائيل عواد.
والأستاذ الجليل حسان علي البزركان .
وعن كتابه المايوني يغرك اشاد بهذة الأنتاج الأستاذ الفاضل الدكتور مصطفى جواد حيث يقول .. قد سلك الأستاذ عزيز جاسم الحجية طريقة جديدة الى تسجيل الأمثال العامية البغدادية ونأمل ان يتوفر على جمع حكايات الأمثال البغدادية فيما يستقبل من زمانه والله تعالى المسؤول اني يوفقه للخير والنجاح .
هذه نبذة وما تكنه ذاكرتي عن حياة والدي المرحوم عزيز جاسم الحجية فأرجوالمعذرة من الأساتذة والباحثين ومن كتب عنه ولما تساعدني المصادر والذاكرة عن ذكر اسمائهم واحب ان اشكر كل من كتب عن والدي في حياته وبعد مماته واحب ان اشيد واشكر الأستاذ حامد القيسي بالجهود التي بذلها لأقامة الحفل التأبيني في قاعة وداد الأورفلي .
وأتأمل من كل الذين عرفو عزيز الحجية المعروف بعشقه لبغداد عاصمة المحبة والمودة والتقاليد الأصيلة مما يتوفر اليهم من ذكريات او لقائات او ممن بحوزتهم رسائل ان يساهمو في اغنناء الأبعاد الغائبة عن هذه الشخصية البغدادية عزيز جاسم الحجية الذي ظل قلبه حتى اخر لحضة في حياته معلقاَ بباب الزوراء.
دنيا عزيز جاسم الحجية
القاهرة -26 /2/2008

بســـم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

أعزائي القراء الكرام تحية طيبة ....لقد أنتهيت من نقل الجــزء الثاني من سلسلة كتاب بغداديات الصادر في بغداد -مطبعة شفيق سنه 1968أولى الكثير من الاساتذة الافاضل عناية فائقة واهتماما كبيرا بمدوني التي انقل بها كتب والدي (رحمه الله) مما حثني على تعبئة الجهد للاجــزاء الاخــرى منه ولقد سجلوا كلماتهم ..ووصلتني رسائل كثيرة على الايميل الخــاص ..محملة بكلمات الثناء ومن هنا احب اقدم لهم جميعا بالشكر الجــزيل والثناء الصادق راجية منهم جميل الصبر على مطالعة الذخائر الكريمة من تراثنا الشعبي ..وعسى ان ايقى عند حسن ظنهم ولايفوتني ان اقدم شكري للاستاذ الفاضل كاظم جواد المحترم الذي ساعدني بنشر بعض المقالات في الصحف العراقيه تحت عنوان من اوراق الباحث عزيز الحجيه في جريدة المدى وجريدة المؤتمرواحب ان اشكر من شجعني لانشاء المدونه صديقتي السيدة حواء سلمان العبيدي المحترمه والسيدة الاعلاميه رؤى حسان البازركان المحترمه والدكتور عبد الستار الراوي المحترم واحب ان اشكر من ساعدني وعلمني عالم الحاسبه والانترنيت والمدونات لاني كنت بعيدة عن هذا العالم فلهم الفضل بجعلي ملمة به فشكري الى السيد حسين الخفاجي المقيم في هولندا (البابلي ) وابني ليث رائد وبفضل الله وفضلهم دخلت بغداديات عزيز الحجيه عالم المدونات واعادة نشر التراث البغدادي ولديه ملاحظة للقراء الكرام أعزائي من يحب نشرموضوع من المدونه في المنتديات ...ارجو كتابة المصدر للامانة الادبية وهذا شئ متعارف عليه ولكم مني جزيل الشكر

دنــيـا عزيز الحجيــــه

الاثنين 15-6-2009

القاهرة

الجمعة، 29 أغسطس 2008

الادوية ومعالجة الامراض

الادوية ومعالجة الامراض
قليل جدا من البغادة من يراجع مستشفى او طبيبا لانهم يعتقدون بالوصفات التى تصفها القابلة او المزين وهما يعالجان معظم الحالات كما سأذكرها في ادناه والعطار هو الذي يعد الوصفات وكلها مواد نباتية عطارية والعجيب ان معظم الوصفات تفي بالمرام وتنفع المريض كما ان معظم اعشابها تدخل في تركيب الادوية الحديثة في الوقت الحاضر كما يقول المعنيون بشؤون الطب
الطفل الرضيع
×اذا بكى الطفل كثيرا قالت الجدة لامه(تره ابنج افاده ديوجعه لازم تزكيه سفوف)والسفوف مجموعة مواد عطارية تتكون من انسون -حبة سودة-كزبره-سعد-هيل-كشور برتقال-حبة حلوه-خشخاش-كمون-محلب-ورداحمر-عودمسهل -حلبة -عودالفاد-فرنفل-سناوين-سنامكي-كصب الفلوس -عودالاكراح.وتأخذ الام من هذه المجموعة والتي يعرف العطار نسبة كل ما ورد منها في الخلط وتغليه بالقوري وتسقي الطفل من ذلك السائل بعد استعمال قليل من السكر
×اذا اصيب الطفل بالاسهال فيسقى محلول(حبة حلوه)بعد غليه بالماء الى ان يسبج اى يتبخر معظم مائه
×اذا اصيب الطفل بالامساك فيسقى قليلا من دهن الخروع على(ريكه)اى قبل ان يأكل شيئا او تعمل له فتيلة وهي عود شخاط ملفوف على طرفها قليل من القطن ثم يلوث بصابون الركي وتوضع بشرج الطفل وقد تستعمل لهذه الغاية فتيلة اب نبات
×اذا كان جسم الطفل (مهلوك)اى ملتهب فيمسح القسم الملتهب بالزرقيون وهي مادة عطارية قرمزية اللون
×اذا بكى الطفل كثيرا وشخصت القابلة سبب بكائه وكان مبروك (اى مصاب بتشنج في ظهره)عندئذ يقوم القابلة بدلك جسم الطفل اما بحليب امه او بالزبد او دهن الطعام ثم تخالف يديه وتخالف رجليه ثم تلفه بالقماط لفا قويا وتدحرجه على ساقيها الممدودتين الى الامام عدة مرات فانه يرتاح وينام
×اذااصيب الطفل (بذابوح)تحت الابط او في طيات الذراع او الفخذ فتستعمل امه مسحوق الطين خاوة ناعم وهي ترسبات نهرية يقوم مقامها اليوم البودر الطبي
×اذا كان فم الطفل (بايخ) اى ملتهب او مصابا (ببطباطاتاو فراكيس) (وايرول)اى يسيل اللعاب من فمه فيوضع له الفروك وهو مجموعة من المواد عطارية يعرف العطار انسابها تسحن وتنخل جيدا وتحتوي على (شب -عفص-قشور رمان -جاثه هندي -طين ارملي)
اذاالتهبت عيون طفل او اصيب بالرمد فيستعمل له(كبلي)وهو مسحوق ناعم يحتوي على مواد عطارية منها(جوهر احمر-شب-نبات -ماميته)او تحلب في عينه(حليب ام البنت)اى مرضعة مولودها انثى
اذااستمر صراخ الطفل وكانت بطنه عالية قليلا-تضرب عليها الجدة وتقول(خايبه ابنج منفوخ بطنه عبالك طبل كومي ازكيه شوية صمغه ريح)وهذة المواد العطارية ايضا صلبة نسبيا توضع قطعة صغيرة منها في فنجان وتحلب عليها ام الطفل من ثديها قليلا ثم تحرك(الصمغة ريح)باصبعها ثم تسقي الطفل بذلك المزيج
وهناك وصفة لمعالجة الطفل المصاب بالغازات ملخصا ان تؤخذ طاسة طين مطلية بالقاشان الازرق (كطاسة بائعي الطرشي اليوم)وفيها قليل من الماء يوضع معه (عرك البنفشة المكاوي)وهو من العطاريات ايضا ثم قليل من السكر الى المزيج الحاصل لانه مر المذاق ويسقى به الطفل المصاب بواسطة الملعقة الصغيرة عدة مرات حتى يشفى
اذا شم الطفل ريحة انفاس فانه سيصاب بالاسهال والتقيؤ فعندئذ يسقى محلول(اكطوع الروايح)وهذه يجلبها الحجاج معهم من مكة المكرمة وتعطي لمحتاجيها طلبا للاجر وشكلها يشبه اصبع اليد وتصنع من تراب مخلوط مع انواع من عطور النباتات وقديوضع قليل من كطوع الروايح فى جبين وانف الطفل المصاب
اذااصيب الطفل (بنشله مع صخونه)تسخن قطعة صغيرة من الزجاج ثم توضع في اناء صغير وتحلب عليها الام من صدرهاوتسقى الطفل ذلك الحليب الذي اكتسب الحرارة من قطعة الزجاج
اذااستمرت (صخونة طفل)ثلاثة ايام استقر التشخيص على ان الطفل (مصاب بالنفس)وعندئذ تاخذ امه قطعة رصاص وتكلف سبع بنات بيوت (باكرات)بان تعض كل منهن قطعة الرصاص وترميها من (زيك نفنوفها)نحو الارض فتاخذها التانية ثم الثالثة وحتى السابعة وبعدئذ تذاب تلك القطعة الرصاصية حتى تصبح سائلا ثم تمسك احداهن طاسة ماء فوق راس المصاب بالنفس وتسكب امه الرصاص المذاب في طاسة الماء عند صفار الشمس قائلة(اسم الله،اسم الله،اسم الله)فتتخذ قطعة الرصاص بعد برودتها شكلا تشخصه الام او القابلة (يشبه رجال لويشبه امرية)وهو الذي اصاب الولد بالنفس ثم يسكب الماء بمفرقثلاثة طرق على ان تعاد العملية انفة الذكر ثلاثة ايام متواصلة وعند صفار الشمس
الليلو-اذا ظهرت على وجه الطفل الرضيع وهو في اسابيعه الاولى حبات صغيرة بحجم راس الدبوس تسمى ليلو (لؤلؤ)فتعالج بوضع حبات لؤلؤ(صاغ)اصلية في صدر الطفل او تعلق في كاوريته والكاورية هي لباس راس الطفل وتصنع من بقايا الاقمشة التي تفصل له ولاخوانه
الحصبة-اذا اصيب الطفل بالحصبة وهي من الامراض المعدية التي تبدأ بالحمى يلبس الطفل نفنوف احمر ويغطى الفانوس او المصباح او الشباك بقماش احمر وذلك لابعاد الاشعة فوق الحمراء من الوصول الى جسم المصاب ويبقى المصاب (بهريز)حمية لايتناول غير السوائل والاكثار من النومي الحلو ،وبعد ان (تنهض الحصبة)اى نظهر جيدا متخذة على جميع جسم المصاب شكل طفح احمر عندئذ(يكبع)المصاب
ب(بشطمال احمر)وعندئذ ياخذونه الى القصاب خانه وعلوة المخضر والسوق ويعبرون به الجسر ويدرون به محلات عديدة...وبعد مرور سبعة ايام من تاريخ الاصابة يسلق معلاك خروف ويسقى المصاب قليلا من ماء السلق حتى تتزفر معدته ويعطى المعلاك للفقراء.ثم يقطر في عين المصاب بالحصبة عدة قطرات من (بول الكاعدة)اى التي بلغت سن الياس بعد ان يتقع فيه قليل من (الكزبره)حتى لايصاب بالرمد او الشرح
النظرة ومعالجتها-جاء في ص23 من مخطوط تاريخ القراغول تاليف المرحوم الاستاذ عبد الستار القرةغولي حول النظرة ومعالجتها ما هذا نصه(يظهر على وجوه بعض الاطفال صفح شبيه بالدمل يرشح ماء اصفر يسميه اهل بغداد (بالنظرة)يعجز الاطباء عن معالجته ويصعب شفاؤه ويعتقدون ان الطفل اذا اصيب بالعين تطفح على وجهه تلك البثور .وقد رأيت من اعتراه هذا المرض من الاطفال وهم كالجرذان او الخنافس قبحا وليس لهم اى مسحة من الجمال او رواء ولاادري كيف اصيبوا بالعين.ولا يعالج ذلك المرض الا فارس من اسرة القراغول وذلك بان يقدح على وجه الطفل المصاب بالزناد وقت غروب الشمس ولمدة ثلاثة ايام فيرتاع الطفل ويجفل من الشرر المتطاير فيشفى
التلقيح ضد الجدري-بعد بلوغ الطفل الشهر السادس من عمره يلقح ضد الجدري من قبل هيئة صحية حكومية وعندما يشيل(يتورم)يبخر محل التلقيح المتورم بخان بعرور الغنم او ينفخ علية من دخان السكارة او يعمل له (بسيسه)وهي عبارة عن عجين من طحين الحنطة والدهن موضوعا فوق قطعة قماش كلصقة وهذه (اتجر الحمار_اى الاحمرار_وتهفت الوروم)
نكتفي بهذا القدر من وصفات ومعالجة الاطفال لننتقل الى وصفات ومعالجة الاخرين
اذا شلع احد الاولاد سنا من اسنانه فانه يرميه على قرص الشمس قائلا(ياشمس اخذي سن الزمال وانطيني سن الغزال) وهنا تحضرني نكتة واقعية:سألت احدى معلمات طالبات الصف الثاني ابتدائي عن فوائد الشمس فأجابت ابنتي زينه قائلة(نعم نشمر عليها اسنونه العتيكه)فتأمل مدى تفكير الصغار
واذا شج رأس احد الاولاد(انفشخ)فتوضع له عطابه على محل الفشخة والعطابة هي قطعة قماش محروقة
اذا جرح احدهم فيوضع له على محل الجرح(تراب مرمر)وهذا متيسر لدى العطارين ايضا
اذا (انفصخت )يد او رجل احد(اصيبت بالتواء)فيضعون على محل الالم (فطيراية)وهي عبارة عن قليل من عجين طحين الحنطة مقلاة بالدهن
اذا طولع (التهب)اصبع احد فيغمس بالماء الحار عدة مرات ثم يوضع في كيس مرارة الخروف (الصفراء)بغد افراغه من السائل
اذا لدغت احدهم عقرب فيعض محل اللدغة اولا لاخراج السم ثم يوضع عليها قطعة من (الصبير)وهو نوع من المزروعات الشوكية مرة المذاق كانت تزرع في البيوت البغدادية للاجر
اذا لدغ احدهم زنبور فبعد عض محل اللدغة لاخراج السم يضعون عليها كبريت الشخاط او النفط او الثلج او يجمعون المادة الخضراء التي تتكاثر في(جعوب _كعوب،حمع كعب_حباب الماء)ويضعونها على محل اللدغة
اما وجع الرأس(الصداع)فعلاجه هو ان تسهى كمية من نخالة (اى تقلى)بالطاوة ثم توضع على قطعة قماش بشكل صره تو ضع على صابر المريض (صدغه)او توضع له لصقة من طين خاوة البصرة على جبينه.او يعمل له قرصان بحجم الدرهم اليوم من ورق الازرق (غلاف كلال شكر قند) ويوضع فوق كل قرص كمية من (حب دبج معلوج)ويلصق كل قرص في صدغ المريض .او يشد راس المريض بعصابة شدا قويا نسبيا او يذهب به الى احد (الشيوخ اصحاب الطريقه)ليقرأعلى رأسه ويكتب له (حجاب)يربطه بالمخدة التي ينام عليها.ومن اشهر الشيوخ (ابن ملة جواد)في شارع الاكمكخانة (وابن شيخ كمر)في محلة السور قرب الفضل
اما علاج السن المنخور فبوضع (شورة الحائط)وهي مادة ملحية تكثر على الجدران الرطبة في السن المنخور او يوضع فيه عود قرنفل
اذا ظهر على الجسم (حصف)فيعالج بدلكه بقشر ركي او بمنقوع (طين خاوة حرة)وهي من العطاريات ايضا
اما المصاب (بالشره) فيسبح بماء (بير مدميه)وبئر جامع الفضل هو بير مدمي (اى توفى فيه احد الاشخاص)ويسقى المصاب ماء (الشاترك)وهذا من العطاريات ايضا وهو نبات ربيعي ورده يشبه الورد الماوي ومذاقه مر يضاف اليه عند شربه كمية من السكر .اويدلك جسم المصاب بالملح المنقوع بالماء
اذا تعرض شخص الى البرد واصيب بالزكام مع الحمى فعلاجه شرب (البابنك)المغلى بالماء بعد اضافة السكر ويسمى ايضا(بيبون)وهو زهر الاقحزان الاصفر ويكثر في بادية الموصل واطرافها
اما المصاب باللوبه(مغص المعدة)مع اسهال فيسقى محلول البطنج مع النومي بصره حارا كما تحمى صخرة او طابوقة احماء شديداثم تلف بقطعة قماش يجلس عليها المريض حتى تبرد وذلك (لجر البروده)حسب قولهم او (يلهم)المريض مسحوق نومي بصرةالمحروق مخلوطا مع القهوة المقلاة المسحونة قبل تناول الافطار على ريكه
واذا اصيب احد (بابي صفار)مرض اليرقان فانه يشكو من الم في البطن مع صفره شديدة في الوجه والعيون وعندئذ يعالج بان ياكل في الصيف (الرقي)مضافا اليه مسحوق (لب الراوند)وهو من العطاريات ايضا وان يكثر من اكل نومي الحلو شتاء..ثم يشد بيده خرزة كهرب صفراء حتى يديم عليها النظر كي تسحب الصفار من وجهه وعينيه .كما يلعب دائما بحبات الهرطمان الصفراء لنفس السبب.واذا اصيب طفل صغير بابي صفار فيعالج بتمريره وهو مقمط من خلال قلادة ذهبية كما يدخلونه الى احد الجوامع من باب ويخرجونه من الباب الاخرى وبذلك يشفى من مرضه باذن الله
الفالول يعالج الفالول بكنسه بمكنسة جديدة وتبدأ أم المصاب بعملية الكنس عند ظهور الهلال قائلة(ياهالول اخذ الفالول)فانه يزول حتما بعد عدة كنسات .ويقول بعض اطباء الامراض الجلدية بان هذة العملية وامثالها تدخل ضمن العلاج النفسي
اذا التهبت كلية احد قال (خاصرتي دتوجعني) اما لوجود رمل او حصى في الحالب او الكلية حسب التشخيص الشعاعي والمختبري اليوم فكان البغداديون يعالجون المريض بالوصفة التالية (يغلى كرفس البير وبسكولة عرنوص الاذرة مع كمية من الشعير بالماء مدة من الوقت ثم يصفى جيدا ويشرب المريض من ذلك المزيج كلما احتاج الى شرب الماء فانه سينال الراحة في اليوم التالي حتما) ويعتبر بعض الاطباء اليوم تلك الوصفة من المدررلت المفيدة للمصابين بالام الكلى
فتحة الحمصة اذا اصيب احد (رجل او امراة)بالدوخة ووجع الراس المستمر فيقرر المزين فتح فتحة بذراع المصاب بحجم الحمصة ويضع في داخل تلك الفتحة حمصة على ان تبدل يوميا حتى لايلتئم الجرح ثم يضع فوق الحمصة ورقة من اوراق شجرة النبق(السدر)ويشد الذراع بقماش غالبا مايكون من الخام
وهناك من يعالج الام المفاصل وغيرها بالدك(الوشم)وذلك بوضع سخام القدر على المحل المراد(دكه) ثم تاتي امرأة يدها مجربة (اى غير شريفة)وبيدها عدد من ابر الخياطة وتبدأبوخز المنطقة عدة وخزات حتى يسيل الدم ولست ادري ما علاقة اليد المجربة في شفاء علاج الام المفاصل وقل علمها عند ربي
اذا ظهرت دمبله(دمله)في جسم احد فيعمل لها لصقة من (حب دبج معلوج)او (ياخه)وهي مادة عطارية صلبة تذوب بالحرارة فيسيل قسم من الياخة المذابة على قطعة قماش صغيرة وتلصق على محل الدملة حتى تفجر بعد وقت قصير .ومنهم من يعالج الدملة باستعمال خليط من الكرمندي وصفار البيض او بعمل لبخة من منقوع بزر الجتان (بذر الكتان).وهو ومثلة الكرمندي من العطاريات
حدكك دكه وهي حبة تظهر على جفن العين يعتقد البغداديون بانها تزول لو بيعت الى يهودي وغالبا ما يكون ذلك المشتري هو (ابو ايسكي)الذي سناتي على ذكره في موضوع الباعة المتجولين .فيقول المصاب لابي ايسكي:تشتري دك دك من عيني الى عينك تزبك او تشتري فندكه من عيني الى عينك دك دكه
الاخت (حبة بغداد)كان بعض سكان بغداد وفي محلات خاصة منها يشتغلون في (هلس)الصوف اى نزعة من جلد الخروف في بيوتهم وكانت تتراكم مياه غسل الصوف والجلود في الطرقات وتتكاثر عليها انواع الحشرات .وهناك بعوضة ان لسعت احدا تركت فيه ندبة تتطور الى دملة وقد تتكاثر في الوجه وتشوه منظره او تشوه اليد او اى قسم تصيبه من اقسام الجسم وقد سميت تلك الدملة بحبة بغداد او الاخت وقيل انه لاوجود لمثل تلك البعوضة الا في بغداديبدأ علاجها بيحديد محل الاخت اولا من قبل (كاتب بن كاتب)حيث يمشي بقلمه حول حدودها حتى لاتتسع.ثم يضعون الدملة لبخه من مجموعة العطاريات التالية حيث تجمعها العطار بنسب معلومة اديه وهي(طين ارملي-جاثه هندي_علج بستج -توتيه بيضة محروكة -قليل من الكثيرة)تمزج جميعها بالماء ويعمل منها لصقة توضع على المحل المصاب ولا ترفع ابدا بل تسقط من نفسها وعندئذ توضع لصقة اخرى حتى تشفى تاركة فى محلها اثرت واضحا.وان معظم اخواننا ابناء بغداديحملون شهادة بغداديتهم على وجوههم ومن حسن الحظ ان (اخت بغداد)قد اصابت راسي واختفى اثرها بين الشعر مدة طويلة الا ان الصلع قد اظهرها جلية بعد سن الاربعين
الحجامة-اذا شعر بغدادي بضيق النفس او وجع راس شديد تو غواش بالعين شكى مرضه للمزين الذي يصف له الحجامة فورا.وتتلخص عملية الحجامة (بتشريط)اى عمل عدة جروح بالمنطقة المراد سحب الدم منها ويكون محلها غالبا (العلبة)خلف الرقبة او الظهر او محل اخر
ثم يوضع جهار سحب الدم على تلك الجروح الخفيفة التي احدثهاالمزين بموسه القاطع ويبدا بمص قطعة الجلد المثنتة في نهاية انبوب صغير يتصل بالقدح الذي يمتلئ بالدم بعد تفريغه من الهواء وعند امتلاء وعاء الجهاز بالدم الذي (يسمى بالدم الفاسد)يسحب الجهاز ويمسح محل التشريط عدة مرات بقطعة قطن حتى ينقطع النزيف وتجري (الحجامة)مرة كل عام
تعالج الام الاذن بنفخ دخان السكارة بالاذن المصابة او بحرق نواة المشمش حرقا تاما الى ان يخرج دهن اللب لتدهن به تلك الاذن من الخارج

الأحد، 24 أغسطس 2008

الطهور

الطهور
((الختان))
عند بلوغ الطفل سنتين او اكثر من عمره يسطحبه ابوه الى الحلاق الخاص به لحلاقة راسه عادة لايتقاضى اجرة عن الحلاقة شعر الولد من اول حلاقة حتى يوم (طهوره)اى ختانه.ويجري ختان الطفل عادة بين السنة السابعة والعاشرة من عمره واحسن وقت للختان هو فصل الربيع حيث يكون الجو لطيفا مما يساعد على التئام الجرح.
الزيان
يدعو الوالد اقران ابنة واباءهم الى حفلة زيان ابنة،فيحضر المزين ومعه حقيبة ادوات الحلاقة(والطاسة الصفرة)التي يستعملها لغسل رؤوس الزبائن بعدالحلاقة،فيجلس الولد المنوي ختانه على الكرسي في منتصف ساحة الدار ويبدأالحلاق بحلاقة شعره بينما تعزف الموسيقى البغدادية انغامها وتتعالى الهلاهل فيتعاقب المدعوون على رمي النقود في الطاسة الصفراء وبعد انتهاء حلاقة شعر المحروس يتوالى الاولاد المدعوون للحلاقة واحدا بعد الاخروالنقود تتزايد في طاسة الحلاق حيث يرمي كل اب بعض النقود عند حلاقة شعر ابنه او ابناء اصدقائه الا
خر
ين وبعد الانتهاء من الحلاقة تنصب صواني الطعام تمهيدا لتناول الغداء
زفة الختان
تختلف الزفات باختلاف الاماكانيات المادية فبعض العوائل تكون زفة ختان اولادهم مشيا على الاقدام تتقدمهم الموسيقى البغدادية ،وقد تكون الزفة خيالة حيث يركب حميع المعزومين والمطهر الخيول المزركشة وهم بملابس جديدة وامامهم الموسيقى واللعابات وابو (الكطن)والشعاعير والدمامات ثم ابو الطبل والزمارة
اللعابات
تظهر اللعابات في زفة الختان وفي زفة العريس ،وهناك من يختص بعمل وترقيص اللعابات ،واللعابة تكون بحجم جسم امرأة مركبة على عمود طويل ومرتدية ملابس نسائية كاملة يقوم حاملها بترقيصها بواسطة خيوط يسحبها من تحت الملابس وهي تشبه القراقوز الذي يعرض من تلفزيون بغداد
ابو الكطن (القطن)
رجل يخلع ملابسه الا ما يستر عورته يضعون على جسمة مادة لزجة كالشريس او الدبس او الغراء ثم يلصقون علية قطعا من القطن الابيضوالملون ويلبس في راسه(كلاو)من الورق الملون (ابرو)ويضع حول رقبته قلادة من الاجراس الصغيرة ويتمنطق بحزام من الاجراس ايضا ويصاحب الزفة وهو يقوم بحركات راقصة مضحكة كما يحمل بيده عصا لمحافظة نفسه من عبث وتحديات الاولاد واشهر من قام بدور ابو الكطن هو (علي الاسود) في محلة (دربونة الضيجة) قرب محلة القراغول
الشعاعير(جمع شعار)
هناك قسم من الرجالالمخنثين الذين يتشبهون بالنساء فيطيلون شعر رؤوسهم ويمشون مشية النساء ،وفي كلامهم ميوعة يقلدون بها اصوات وكلام النساء ويمتهنون الرقص بالافراح حيث يلبسون ملابس نسائية وباصابع ايديهم (الصنوج)التي يسميها اهل بغداد (جربالات او جمبارات)ويشتركون بالزفات والافراح لقاء اجور معينة لهم ولاجواقهم التي تتألف من الدنابك والدف الزنجاري وغيرها
جوقة الدمامات
مجموعة من الشباب احدهم يربط على صدره النقارة،وهي الة جسمها مدور ك(طاسة العمالة)ووجهها مركوم (مغطى)بجلدالخروف المنظف والمدبغ يضرب عليها بعصاتين من الخيزران يمسك بكل يد عصا في نهايتها جلد ملفوف وبعد ان يضرب صاحب النقارة يتجاوب معه ضاربو الدمامات(جمع دمام)وهو اطار خشبي مخمس او مسدس او مسبع الاضلاع (مركوم)اى مغطى من جهتيه بجلد الخروف ويضرب عليه بعصا خيزران معكوفة الرأس وهناك نغمات كثيرة منها ثلاثي وخماسي وسداسي وغيرها كما ان النغمات الافراح تختلف عن نغمات تشيع الجنازة والتي تسمى (حزايني) وبعد ان تدور الزفة فى الاطراف المجاورة تعود الى الدار حيث توزع على الحاضرين الشكرات والشربت ثم ينصرف الجميع على امل اللقاء صباح يوم الطهور ويكون غالبا يوم الجمعة
مراسيم الطهور(الختان)
لاتتم عملية الختان لطفل واحد بل لابد ان يكون معه احد اخوانه او ابناء عمومته واذا لم يكن له اقارب فيختن معه اثنان من ابناء المحلة الفقراء على ان يكص(يفصل)والد المختون لكل منهم دشداشة مثل دشداشة ابنه واذا كانت الحفلة لختان طفلين ذبح معهما ديك حتى يكونوا ثلاثة وان كانوا اربعة كانوا مع الديك المذبوح خمسة والسبب هو ان البغادة كانوا يتشاءمون من العدد الزوجي في الختان ولابد لهم من جعله فرديا كي(لايتعارضون الويلاد)اى لايصيب الاولاد عارض.وتحضر غرفة منام المختون بعد ختانه ويهيأله بشطمال ابريسم مع دشداشة بيضاء وغالبا ما تكون من الحرير ويضرب موعد مع الازعرتي والجوق الموسيقي للحضور صباحا منكرين
الحنة
وفي ليلة الحنة(ليلة الختان)تحضر القابلة التي ولدت ام الولد فتضع الحناء على يد المطهر واصدقائه المدعوين بين الهلال والافراح وتضع بعض النقوش باستعمال العجين وغيره ومنهم من يقيم فرحا ويسمى (جالغي)مع دعوة كبيرة ومنهم من يقصر تلك الحفلة على الكاولية او الشعاعير وغيرهم وهنا ايضا ترمى الفلوس في طاسة الحنة كما في حنة العروس
عملية الختان
يحضر الازعرتي (الختان)وغالبا مايكون هو نفس الحلاق الذي حلق شعر رأس الولد ويكون مرتديا ملابسه التقليدية المتكونة من لفة رأس خاصة يلفها كلاو من الجين مع شروال اسود فضفاض ويظهر دائما متمنطقا بلفة القماش يلفها على بطنه وبيده حقيبة الادوات التي تحتوي على:الميل_عبارة عن خشبة رفيعة تشبه عود المغزل مصقولة جيدا راسها ارفع من نهايتها ويوضع عادة قطعة اللحم الزائدة وبين خلاله القضيب. القراصة _وهي قطعة حديدية تشبه المقص الى حد كبير ولكنها غير حادة يقرص بها قطعة اللحم الزائدة من المحل المراد قطعه.
الموس_وهو نفس موس الحلاقة المستعمل لدى الحلاقين اليوم وتحضر صينية صغيرة تفرش عليها قطعة من الشاش فوقها قليل من الدواء الذي هو عباره عن(مسحوق ورق الشوك الاخضر مع الشب والقهوة نصف مقلاة حيث تدق جيدا وتسحن سحنا جيدا ثم يضاف اليها نسبة ضئيلة من ملح الطعام لقطع النزف) ويقول الختان (حسن ارخيص)بان الازعرتية اليوم يستعملون الادوية الكيمياوية المستعملة في معالجة الجروح وهو الذي اكد لي الوصفة الاولى وعرض علي ادوات الازعرتي فله مني جزيل الشكر.ومن اشهر الختانين في بغداد مهدي بوشناق ومبارك بن دمير والحاج حسين سلمان(ابو خالص) وقد ورث خالص مهنة ابيه وهو من محلة الفضل والحلاق حسن ارخيص الذي يجاور محلة اليوم مقهى علي النهر في محلة الفضل
مسك الولد
يتهيأ أحد اقارب الولد او اصدقاء والده للجلوس على المخدة (التجي)ويجلس الولد امامه بعد ان يخلع(لباسه)ويمسك بيد الولد اليمنى من تحت فخذه (اى فخذ الولد)باليداليمنى وكذلك يفعل باليد اليسرى مسكة قوية بحيث لايمكن للولد ان يتحرك مهما اصابه من الم اذلايخدر الولد قبل اجراء عملية الختان يومذاك اما اطباء اليوم فيستعملون المخدر(البنج)عند الختان.كما يقف رجلان من الاقرباء او الاصدقاء متقابلين وبيد كل واحد منهما طرف بشطمال احدهم عن يمين الولد والثاني عن يساره ويحركان البشطمال اعلى واسفل جلبا للتهوية بينما يقف شخص ثالث وبيده قطعة من الحلويات تسمى (حلقومة)لوضعها بفم الولد اذا فتح ففه للصراخ من شدة الالم. تعزف الموسيقى في هذه الاثناء عزفا سريعا وبرمشة العين يكون الازعرتي قد اكمل عملية الختان فينقل الولد الى فراشه المعد له من قبل الشخص الذي مسكه حيث ينام الولد على ظهره وركبياه مثنيتان لتغطى وهو على تلك الوضعية بالبشطمال الابريسم وامه واقاربه والجوارين يطلقن الهلاهل باستمرار ثم تنهال دراهم الاقارب والاصدقاء على صينية الختان كما تنهال على المختون هدايا ذويه.وعند موعد الغداء تكون العائلة قد اعدت طعاما مناسبا للمدعوين يحضره الختان وصانعه (خلفته)الذي يتولى عادة مداواة الولد حتى يشفى.فاذا اراد المطهر ان يترك فراشه والمسير بالحوش او الوقوف في راس الدربونه فانه يمسك دشداشته بالسبابة والابهام من منتصفها حتى لاتمس الجرح(ويلجم)اى يصاب بأذى موجع وبعد مرور مدة اقصاها سبعة ايام يكون الجرح قد التأم نهائيا فيذهب المطهر الى الحمام والجميع يتمنون له طهور المنجل (ويقصدون به الزواج).