جميع حقوق النشر في هذه المدونة تخص ورثة عزيز الحجية ويمنع نقل اي محتوى دون الرجوع لهم وطلب ذلك منهم
ولد الباحث المرحوم عزيز جاسم محمد خلف الحجية في بغداد محلة حمام المالح في شهر رمضان المبارك سنة 1339 هجري - 1921 ميلادي ختم القرأن على يد الملا لالة ابراهيم في محلته ثم دخل مدرس الفضل الأبتدائية للبنين فالغربية المتوسطة للبنين ثم التحق بالدورة الأولى في مدرسة الثانوية العسكرية في 27 /12 /1938 فالكلية العسكرية حيث تخرج ضابط 1 / 7 /1942 شارك في حربي مايس 1941 وفلسطين الجهادية 1948 .اوفد الى بريطانيا لأ مري السرايا سنة 1954 وسافر مع الوفود الرياضية الى عدد من الأقطار العربية كسوريا ولبنان ومصر والبحرين والدول الأجنبية كتركيا وايران والأتحاد السوفيتي وايطاليا وفرنسا والصين الشعبية واليونان وجكوسلوفاكيا وبلجيكا وتدرج بالرتب والمناصب العسكرية حتى وصل الى رتبة عقيد احيل على التقاعد في 15 / 2 / 1963 اشتغل بالتجارة وانتمى الى غرفة تجارة بغداد وفتح مخزن للتجهيزات المنزلية بأسم اسواق عزيز الحجية في شارع 14 رمضان 1964 ولم يوفق بعمله فأغلقه .ثم فتح مكتب ثقافي بالمشاركة مع صديقه الحميم المرحوم عبد الحميد العلوجي باسم مكتب العلوجي والحجية لتعضيد ونشر الكتب الثقافية والخاصة لأخذ بأقلام الناشئة لكنه لم يوفق به فأغلقه في عام 1969 .عين في اللجنه الأولمبية الوطنية العراقية اول سكرتير متفرغ في حزيران عام 1971 وانهيت خدماته بها في اب 1982 .عين محرراً في مجلة الفروسية في تشرين الأول 1984 وانهي عقده في حزيران 1987 بسب احتجابها عن الصدور .تزوج عزيز الحجية عام 1950 وله ست بنات (حياة - دنيا - زينه - لينه - عزيزه - انعام ) وتأثر في كتاباته الأدبية بخاله المربي الكبير الشاعر المرحوم عبد الستار القره غولي وبأبن عمته الشهيد الرئيس الركن نعمان ثابت عبد اللطيف والذي كان يسكن معه تحت سقف واحد توفى يوم الخميس المصادف 12 /10 /2000 ميلادي بعد عناء طويل عاشه بسب المرض حتى انه ضعف بصره اخر ايامه يرحمه الله .الف عشرون كتاب سلسلة كتب بغداديات التي تتضمن من سبع اجزاء كانت تصويراَ للحياة الأجتماعية والعادات البغدادية خلال مائة عام وليعلم القارئ جمعها من افواه المعمرين من افراد عائلته واقاربه وابناء الطرف والأصدقاء الذين تكتنز ذاكرتهم بمعلومات لابد من تسجيلها اذ بدأوا يتصاقطون كأوراق الأشجار في فصل الخريف .
بغداديات الجزء الأول صدر سنة 1967
بغداديات الجزء الثاني صدر سنة 1968
بغداديات الجزء الثالث صدر سنة 1973
بغدايات الجزء الرابع صدر سنة 1981
بغدايات الجزء الخامس صدر سنة 1985
بغداديات الجزء السادس صدر سنة 1987
بغداديات الجزء السابع صدر سنة 1999
وله بقيت الثلاث اجزاء من بغداديات مخطوطة باليد ولم يوفقه الله بنشرها حيث توفي قبل نشرها .
الأمثال والكنايات في شعر الملا عبود الكرخي صدر عام 1986
مجموعة حكايات شعبية دار ثقافة الأطفال عام 1987 لم تضهر للوجود وأختفت ونحن نبحث عن الأسباب
المايونــــي يغرك قصة تمثيلية تتضمن معظم الأمثال العامية صدرت سنة 1958
السباحة فن ومتعة
اقتل لألى تقتل
الأشتباك القريب
فنون السباحة والصيد والقتال والكشافة
الشيخ ضاري قاتل الكولونيل البريطاني لجمن بالمشاركة مع الكاتب عبد الحميد العلوجي صدر سنة 1968
تمارين البندقية
ومن المقالات التي نشرت بعد وفاته في مجلة التراث الشعبي لسنة 32 العدد الأول صدرت في سنة 2001.
كتب الأستاذ خضر الوالي ... رحل عنا ابرز الكتاب والباحثين في الفولكلور العراقي الأستاذ عزيز الحجية .
كتب الأستاذ حسين الكرخي... عزيز الحجية ضاهرة تراثية لا تتكرر .
كتب الأستاذ مهدي حمودي الأنصاري ... الباحث الفولكلوري عزيز جاسم الحجية.
كتب الأستاذ رفعت مرهون الصفار ... الحجية صديقا وباحثاَ .
وكتب الأستاذ جميل الجبوري ... الراحل عزيز الحجية كما عرفته .
وكتب عنه كثيرون ... الأستاذ عماد عبد السلام رؤوف , الأستاذ فيصل فهمي سعيد .
وهناك رسائل كثيرة تشيد بالبحث الفولكلوري وكتب بغداديات ومؤلفات والدي منها الأستاذ الجليل البحاثة كوركيس عواد والأستاذ عدنان شاكر علي ونشرت جريدة بغداد في عددها 1969 الصادر في 16 شباط تحت عنوان جولة اخرى مع بغداديات للأديب الفنان والصديق الوفي ناجي جواد الساعاتي.
الأستاذ عزيز عارف .
كتب الأستاذ الكبير الأديب المعروف عبد القادر البراك في مجلة الف باء تحت عنوان ( اطرف كتاب عن التراث البغدادي ) .
والأستاذ الجليل عبود الشالجي .
والأستاذ الكبير البحاثة ميخائيل عواد.
والأستاذ الجليل حسان علي البزركان .
وعن كتابه المايوني يغرك اشاد بهذة الأنتاج الأستاذ الفاضل الدكتور مصطفى جواد حيث يقول .. قد سلك الأستاذ عزيز جاسم الحجية طريقة جديدة الى تسجيل الأمثال العامية البغدادية ونأمل ان يتوفر على جمع حكايات الأمثال البغدادية فيما يستقبل من زمانه والله تعالى المسؤول اني يوفقه للخير والنجاح .
هذه نبذة وما تكنه ذاكرتي عن حياة والدي المرحوم عزيز جاسم الحجية فأرجوالمعذرة من الأساتذة والباحثين ومن كتب عنه ولما تساعدني المصادر والذاكرة عن ذكر اسمائهم واحب ان اشكر كل من كتب عن والدي في حياته وبعد مماته واحب ان اشيد واشكر الأستاذ حامد القيسي بالجهود التي بذلها لأقامة الحفل التأبيني في قاعة وداد الأورفلي .
وأتأمل من كل الذين عرفو عزيز الحجية المعروف بعشقه لبغداد عاصمة المحبة والمودة والتقاليد الأصيلة مما يتوفر اليهم من ذكريات او لقائات او ممن بحوزتهم رسائل ان يساهمو في اغنناء الأبعاد الغائبة عن هذه الشخصية البغدادية عزيز جاسم الحجية الذي ظل قلبه حتى اخر لحضة في حياته معلقاَ بباب الزوراء.
دنيا عزيز جاسم الحجية
القاهرة -26 /2/2008

بســـم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

أعزائي القراء الكرام تحية طيبة ....لقد أنتهيت من نقل الجــزء الثاني من سلسلة كتاب بغداديات الصادر في بغداد -مطبعة شفيق سنه 1968أولى الكثير من الاساتذة الافاضل عناية فائقة واهتماما كبيرا بمدوني التي انقل بها كتب والدي (رحمه الله) مما حثني على تعبئة الجهد للاجــزاء الاخــرى منه ولقد سجلوا كلماتهم ..ووصلتني رسائل كثيرة على الايميل الخــاص ..محملة بكلمات الثناء ومن هنا احب اقدم لهم جميعا بالشكر الجــزيل والثناء الصادق راجية منهم جميل الصبر على مطالعة الذخائر الكريمة من تراثنا الشعبي ..وعسى ان ايقى عند حسن ظنهم ولايفوتني ان اقدم شكري للاستاذ الفاضل كاظم جواد المحترم الذي ساعدني بنشر بعض المقالات في الصحف العراقيه تحت عنوان من اوراق الباحث عزيز الحجيه في جريدة المدى وجريدة المؤتمرواحب ان اشكر من شجعني لانشاء المدونه صديقتي السيدة حواء سلمان العبيدي المحترمه والسيدة الاعلاميه رؤى حسان البازركان المحترمه والدكتور عبد الستار الراوي المحترم واحب ان اشكر من ساعدني وعلمني عالم الحاسبه والانترنيت والمدونات لاني كنت بعيدة عن هذا العالم فلهم الفضل بجعلي ملمة به فشكري الى السيد حسين الخفاجي المقيم في هولندا (البابلي ) وابني ليث رائد وبفضل الله وفضلهم دخلت بغداديات عزيز الحجيه عالم المدونات واعادة نشر التراث البغدادي ولديه ملاحظة للقراء الكرام أعزائي من يحب نشرموضوع من المدونه في المنتديات ...ارجو كتابة المصدر للامانة الادبية وهذا شئ متعارف عليه ولكم مني جزيل الشكر

دنــيـا عزيز الحجيــــه

الاثنين 15-6-2009

القاهرة

الجمعة، 20 يونيو، 2008

الزواج


كما ذكرنا اعلاه ان الجزء الأول من بغداديات سنة 1967 واهدا والدي وفي صفحة الكتاب الأولى أنقله اليكم كما هو
الأهداء
الى من احب التراث الشعبي وأعتنى به , فصنف كتاباَ في أحد جوانبه , ونشره ( الألعاب الشعبية لفتيان العراق المطبوع سنة 1935 ) قبل واحد وثلاثين عاماَ .
الى من تعلم في ( كتاتيب بغداد ) وعلم في المدارس الرسمية ردحاَ من الزمن حاملاَ بيده رسالة التربية المثلى .
الى من أستعنت بمكتبته عند كتابت هذه الصفحات .
الى الأستاذ الشاعر المرحوم خالي عبد الستار القره غولي .
أهدي ( بغدادياتي ) وفاء وذكرى .
عزيز الحجية
20 تشرين الثاني 1966
المقدمة
عادت بي الذكرى الى أيام صباي وأنا اراقب ابنتي تلعبان ( التوكي ) فتذكرت ( دربونتنا ) وتذكرت الألعاب التي كنت العبها مع أقراني حين ذاك تذكرت تلك الأيام وكأنني أشاهد تمثيلية مسلسلة لا تمل فقررت أن اكتب شيئاَ عن التراث الشعبي فسودت دفتراَ فأذا به الهيكل الأساسي للكتاب بغداديات .
لقد رحت أيعى لتحقيق ما جمعته من معلومات من أقاربي الشيوخ والعجائز ومن أبناء الرف والأصدقاء والمعارف أمد الله في أعمارهم جميعاَ حيث تراني تارة في سوق الغزل أسأل عن ( شؤون المطيرجية ) وتارة في الدهانة أسأل العطارين عن ( الجويفة والسفوف والكبلي وغيرها ) واخرى تراني مجالساَ ( الأزعرتي ) في دكانه عن أدوات الختان وعن الدواء الذي كان مستعملاَ في مداوات الجرح أو تراني قابعاَ في ضل المله عطية أسألها عن ( الجاينة والعدودات ) وغيرها . هذة علاوة على مراجعت مكتبة المرحوم خالي عبد الستار القره غولي مستعيراَ منها كتب عديدة كما راجعت المكتبة الوطنية ومكتبة المتحف العراقي فقرأت كل ما نشر عن بغداد وعن التراث الشعبي كما أستأنست برأي الأخ الأستاذ عبد الحميد العلوجي عن بعض المصادر في الدول العربية التي تبحث في مثل موضوعي فأرشدني مشكوراَ .
والذي دفعني الى انكب على تسجيل تلك الصور الحية من مجتمعنا البغدادي هوة خوفي من اندراسها حيث بدئت بواكير ذلك جلية واضحة بهجر المحلات الأصلية والأنتقال الى مناطق الأسكان الحديثة وبهذا فقدنا ركناَ أساسياَ وهو ( رابطة المحلة ) التي تربط أبناءها ببعضهم .
كما ان غزو الأدوات الكهربائية البيوت كثلاجة والمبردة والغسالة ابعدت عن اذهان الكثيرين من ابناء بغداد ( سلة حفظ العشاء ) و ( التنكة ) بغطاء فمها المطرز بالنمنم الملون وجعلتهم يتناسون ( الحب والبواكة ومي الناكوط ) والسرداب ( ببادكيراته ) البديعة .
والتراث الشعبي في بغداد بل في العراق هوة مايلفت انظار السياح الأجانب فمنتجات الصابئة في شارع النهر ومنتجات سوق الصفافير لها صفقة رابحة لدى الأجانب كما تجلب للعراق عملة نادرة نحن في حاجة اليها بالوقت الحاضر لبناء عراقنا الحبيب .
يقول الأستاذ عثمان الكعاك في ص 35 من كتابه ( المدخل الى علم الفولكلور ) ما انقله نصاَ لأنه يعبر عما يجيش في صدري ( وأذا كان بعض الناس يتصور الفولكلور طريقة لأظهار الشعب في أقبح صوره فأن ذلك من رواسب الستعمار الذي جعل الشعب يتنكر لنفسه . أما وقد زالة الأستعمار فلابد من أعادت تسعير القيم الشعبية وتصحيح الأوضاع وأحلال كل شيء في المحل اللائق به وما نهضت الشعوب أوربا في القرن الماضي الا على أساس احياء الفولكلور وما تنهض به أفريقيا السوداء وأسية الصفراء وأمريكا الحمراء الى عن بعث حضارتها الفولكلورية وقيمها الشعبية ففولكلورها هوة ذخيرتها السنية التي تستمد منها ادبها والقاموس المحيط الذي تحييه به لغتها والكنز الثمين الذي تقتبس منه فنونها والمنهل العذب الذي تستقي منه حكمتها والوتر الحساس الذي يرجع رنات أحاسيسها ) .
أعتقد أخي القارئ بأن ما نقلته لك مما كتبه الأستاذ الكعاك هو ما يكفي لأظهار مدى أهتمامي بهذا النوع من الأدب وأنني قد كتبت محتويات هذا الكتاب بأسلوب بغدادي كي أحافظ على بغدادية المواضيع بعد ان أوفيتها حقها من التبسيط .
هذا والله أسأل أن يوفقني لطرق باب أخر من أبواب تراثنا الشعبي الموصدة وأرجو القارئ الكريم أن يعذرني أن لم يجد ماطرقته كاملاَ فالكمال لله وحده وبه نستعين
عزيز جاسم الحجية
الزواجمراسيم العرس :من عادات أبناء بغداد وأحترامهم لأبائهم أن لايجرؤ أحد منهم أن يقول لأبيه مثلاَ ( أريد أتزوج ) بل أن ذلك من واجبات الأب وقد قيل قديماَ ( من حق الأب التسمية والتربية والزواج ) لذا فقد قرر الأب تزويج أبنه الذي ( صار رجال ) والرجل في تعريف أهل بغداد هو من أكمل العشرين من عمره ( وشواربة بيده ) ومارس شغل أبيه وبأستطاعته أن يحل محل والده عند غيابه وأن يستضيف الخطار ويقوم ( بالواجب على اربعة وعشرين حبايه) لذا فقد كلف زوجته بأيجاد ( بنت الحلال) التي تليق بمقام العائلة وتصلح أن تكون زوجة للمحروس .***مشاورات :تقوم أم الولد بمشاورة ( الحبيبات ) وغالباَ ما يكن من الأقارب أو من الجيران القدماء أو من الصديقات الوفيات ويقع قرارهن على فاطمة بنت جارهم العزيز والذي أنتقل في السنة الماضية الى دارهم الجديدة ويضربن موعد لزيارة ذلك الجار ( بيت أم فاطمة ) فيرتدين أحسن الملابس كلصاية والهاشمي مع الملوي في ذراع الأم والبابوج الأسود الروغان أو السرايلي وعلى رأسها البويمة أو الفوطة والكيش مع العبايتين صوف أو عباية مبرد مع البوشي كل وفق ذوقها ومايناسب عمرها ويذهبن مشياَ على الأقدام أو بواسطة ( الربل أو اللاندون ) بعد أن يرسلن خبراَ بأنهن قادمات وقد يذهبن ( على غفلة ) بدون أرسال أي علم بقدومهن وتكون أم فاطمة قد أستعدت لأستقبال صديقاتها وجيران العمر فغسلت الحوش الى ان طلع الطابوك أصفر مثل الذهب وفرشت الليوان بالدواشك ومخاديد التجي وغطت الدواشك بالحرامات الصوف المحققة وحضرت المنقلة بعد أن جلفتهة بتراب السكري وحضرت أدوات الشاي والسماور الجبير والقوري الفخفوري والبيز الوردي كما حضرت الكعك والبقصم شغل السيد مع خبز العروك وجبن كرد مع النعناع وبعد أن تتم الزيارة ويتبادلن الأحاديث وأغلبها حول أخبار الصديقات والجوارين مثلاَ فلانة أنخطبت لأبن الحجي وصديقه مشاء الله بجرها ولد وهاي البطن الثانية هم ولد وأبو فلان خطية هالأيام شغله واكف , والله وداعتج البارحة سويت فد كبة لايكه الهل حلك , والى اخره من أحاديث النساء . وعند العودة الى البيت تصف الأم خطبيت أبنها لوالده واليكم مثلاَ على ذلك .ــ أبو جاسم .. تدري المن لكيت عروس لأبنك ؟ فاطمة بنت الحجي , حجي فلان ... ماشاء الله صايره مره , طولها مثل طول أمها شطبة نازوكيه شعرها أصفر مثل الكهرب عيونها عبالك ساعه أسنونها ليلو ركبتها كلبدان أو من بوستها ريحتها عبالك مسج ريحت حلكها ورد لابيها صنان ولا كل ريحه , بس يبجيلها على علجة لحم . أي أني هم أكول من تتزوج تسمن .بعد أن يوافق الأب تضرب أم جاسم موعداَ جديداَ مع أم الخطيبة ( ويفكن الحجي ) وطبعاَ أم فاطمة تبارك الزواج لأنها تعرف عائلة الخطيب جيداَ وتقول لأم جاسم :ــ داده كبعيها وأخذيها هاي خادمتج بس الحجي يم الحجي أخاف منطيه لحد أني اكله اليوم وأدزلج خبر أنشاء الله باجر وبعد أن يكون لأبي فاطمة علم بالموضوع يبارك الخطبة قائلاَ الحجي أبو جاسم مثل اخوية مابيناتنا الى ما حرم الله وماشا الله أمورهم زينه الحجي بالع ريكه وأبنه جاسم رجال من صدك محد ياخذ غلبه أبن أبوه
الخطبة :
حين يضرب موعد للخطبة يذهب والد الخطيب مع نخبة من وجهاء الطرف ومن أصدقاء الأبويين الى دار والد الخطيبة وبعد تناول شتى الأحاديث يتكلم اكبر القادمين سناَ وأكثرهم وجاهة فيطلب ( البنية ) الى أبن صديقه الحاج أبراهيم وبعد أن يوافق الأب تدار كؤوس الشربت ثم يقرأ الحاضرون سورة الفاتحة ويتمنون الخير للطرفين . وأثناء تقديم الشربت تطلق النساء الهلاهل من داخل البيت .
تقديم الحك ( الصداق ) :
بعد أتفاق العائلتين تعيين أحدى الأمسيات لتقديم الحك فتكون أم جاسم قد حضرت قطعة ذهب مع قطعة قماش من النوع الجيد وهدايا اخرى مع عدد من كلال شكر قند أو علبة لقم وقد عكدت الحك بمنديل أبيض حرير ولبست أحسن ملابسها هية وحبيباتها وذهبن الى بيت الخطيبة حيث تتعالى هلاهن من باب الحوش وبعد الترحيب من قبل الطرفين تقوم أم العريس أو اخته الكبرى بتقديم قطعت الذهب وتلبسها للعروس وتقدم بقية الهدايا مع صرة الحك لأم العروس بين الهلاهل وعبارات التهنئة مبارك , بالخير , بالتمام ...
مراسيم عقد القران :
غالباَ ما تتم مراسيم عقد القران في بيت الزوجة أو احد اقربائها أن لم تكن دارها مناسبة حيث يتم تبليغ المدعووين وجاهاَ أو بأرسال رسول أذ لم تكن طباعة رقاع الدعوة منتشرة . ثم شرع بطبع رقاع الدعوة التي توزع على اصدقاء ومعارف العائلتين وفيها تحدد ساعة ويوم العقد وغالباَ ما يكون يوم الجمعة وهذه هي صيغة الدعوة :
يتشرف فلان بدعوتكم لحضور حفلة عقد قران ولده فلان على كريمة فلان بن فلان في الدار المرقمة ـــــ محلة ــــ وذلك في الساعة العاشرة من صباح يوم الجمعة المصادف ـــــ وبحضوركم يتم الفرح والسرور .
يرسل أهل العريس الشكرات والظروف مع المناديل مع شمعة العسل وقناني الشربت ، وشكر القند ( كلال ) مع عدد من بطاقات الدعوة لأرسالها الى خاصيتهم ( أقربائهم ) .
تحضر صديقات العروس وأقرباؤها في أحدى الأمسيات قبيل موعد ( المهر ) للمعاونة في لف ظروف الشكر بالمناديل وتشكيلها بالدنابيس وتهيئتها في سلال .
وفي ليلة الجمعة المقررة تفرش دار والد العروس وتهيأ المقاعد على عدد المدعوين وفي صباح الجمعة يقف والد العريس وأخوته لأستقبال المدعووين ولا يحضر والد العروس وأخوتها لأنه ( عيب ) وبعد أن يتوافد المدعوون ويحضر المختار والقاضي ووكيلا الزوج والزوجة وشاهدان من وجوه المحلة تبدأ مراسيم عقد القران بترتيل بعض أيات القرآن الكريم ثم يجلس وكيلا الزوجيين أمام القاضي متصافحيين ( أبهاماَ على أبهام ) ثم يغطي القاضي يديهما بمنديل أبيض كبير نسبياَ يكون من نصيب القاضي بعدئذ ومثله للمختار . يبدأ القاضي بأجراء مراسيم العقد ثم يوقع الوكيلان مع الشاهدين في سجل المحكمة وتعطى نسخة من العقد وتسمى ( زنامة ) الى أهل العروس وهي تحمل موافقة الزوجة على الزواج من فلان على مهر مقدم ( كذا ) ومهر مؤجل ( كذا ) وتحمل تواقيع القاضي والمختار والوكيلين والشهود وتوقيع الزوج والزوجة .
ثم يذهب القاضي ومعه معاونه يحمل الدفتر والمختار ووالد الزوج الى قرب باب الغرفة التي تجلس فيها العروس ليأخذ من لسانها ( يستحصل ) موافقتها فيسألها عن قبض المهر والقبول بفلان زوجاَ .
ومن عادة بنات بغداد الا يقلن نعم الى بعد أن يكرر القاضي سؤاله عدة مرات .
وفي هذه الأثناء تكون العروس مرتديه بدله بيضاء جالسه على رخت ( الرخت هو سرج الحصان يكون مرصع بالفضة ) وبيدها العنان ثم تطور ذلك فأصبحت العروس بعدئذ تجلس على كرسي وأمامها صينيه تحتوي على :
* القرأن الكريم مفتوحاَ على سورة ( أنا فتحنا لك فتحناَ مبيناَ ) تضرعاَ اليه عز وجل أن يجعل الزواج فاتحت خير على العائلة وأن يكون مقدم البنت على بيت الزوجيه مقدم خير .
* البياض ( لبن أو قيمر أو حليب ) لأن البغادة يتفاءلون بالون الأبيض ومن أقوالهم في الدعاء لشخص بالخير يقولون ( أنشاء الله بيضه بوجهك حشه عيونك ) .
* الخضرة مع الخبز وتكون الخضرة ( ياس أو كراث ورشاد أو خس ... ) لأن الخضرة وهي نبات الأرض دليل الخير والبركه .
* الشكرات وتكون حلوة المذاق لأنهم يتفاءلون بالحلاوة حتى تكون العروس ( حلوه بعيون الرجال ) كما يضعون في الصينيه قليلاَ من الحنه ويوقدون الشموع وعندئذ تضع العروس قدميها في لكن ماء تأخذه بعدئذ أحدى المجبوسات وتسبح به عسى أن تحمل , وبعض العوائل يضعون قدمي العروس في لكن ماء فيه ياس وورد . وتمسك العروس بيدها شيشه صغيره تحتوي على الزئبق تخضها بين الحين والأخر على أساس ( بطله ــ أي أبطال السحر ) وفي فمها فص نبات .
تقف على رأس العروس أمرأتان من المسعدات وغالباَ تكونان من خالاتها أو عماتها أو من الأقارب أو الأصدقاء وبيد كل منهما كلتان شكر قند تحركانهما فوق بعضهما حتى تتساقط السكر على رأسها المغطى بقماش أبيض ثم تجمع تلك الذرات المتساقطه مع ماتبقى من كلات القند ويحتفظ به حتى مصباح الصبحيه حيث يعمل حلاوه تقدم للعريس والعروس .
كما تحمل أحدى قريبات العروس ( قفل ومفتاح ) وبعد أن تلفظ العروس كلمة ( نعم ) أجابة على أسئلة القاضي التي كررها عدت مرات يقفل القفل ويحتفظ بالمفتاح الى ليلة الدخلة حيث يفتح مرة ثانيه وأذا لم يفتح القفل في هذه اليلة فأنهم يعتقدون بأن العريس لم يتمكن من ( أخذ المره ) أي لم يستطيع أفتضاض بكارتها كما تحتفظ العروس بفص النبات الذي وضع في فمها عند عقد القران لوضعه في فم العريس ليلة الدخلة أيضاَ . وبعد أنتهاء مراسيم القاضي توقع العروس في الدفتر الرسمي الذي يحفظ في المحكمة وتتعالى الهلاهل وتمنح أقارب العريس وكعة المهر للعروس وغالباَ ما تكون أساور ذهبيه أو أقراطاَ أو نقوداَ ... الخ وقد قيل قديماَ ( الهدايا على قدر مهديها ) وبعد عودت القاضي ومن معه الى محلهم يبدأ ( الوكافه ) وهم عادةَ من أولاد الطرف ومن أقران العريس وأصدقائه بتقديم الشربت على الحاضرين ثم توزع المناديل الملفوفة على ظروف الشكرات وأخيراَ ينفض المجتمعون بعد تقديم التهاني لوالد العريس الذي يكون واقفاَ في باب الدار لتوديع المدعوين وقبول تهانيهم فمنهم من يقول : ( بالخير أنشاء الله يوم زواج الصغير ) وأخر يقول ( بسلامتك حجي أنشاء الله تشوف ولد ولدهم ) .. والخ ووالد العريس يرد على عبارت التهنئة بالشكر . ويرسل أهل العريس بعدئذ دولكات الشربت الى بيوت الجوارين والأصدقاء مع ( جفية أبو فلان ) الذي لم يحضر حفلة عقد القران لظروف قاهرة .
الحفافة :
وهي امراة تدخل البيوت مهنتها ازالة الشعرمن وجوة النساء واذرعهن وسيقانهن وذلك باستعمال الخيط والسبداج وهي عادة تتولى تجميل العرايس وبعض الحفافات يكن وسيطات زواج يعرضن جمال وحسن فلانة على ام فلان التي رامت تزويج ابنها.كما ان هناك نساء يمتهن (دلالة الزواج) وتزويج البنات (البايرات)او اللواتي فاتهن قطار الزوجية.
تدعى الحفافة الى دار اهل العروس قبيل موعد عقد القران وتدعو ام الزوجة اقارب العائلتين حيث تحف الراغبات منهن بعد اكمال حفافة العروس.
تجلس العروس وتجلس قبالتها الحفافة على الارض المفروشة وتقوم بواجبها بين هلاهل الحاضرات اللواتي يرمين قطع النقود في طاسة الحفافة حسب الاستطاعة.وبعد الانتهاء من الحفافة يتناول الجميع طعام الغذاء عند اهل العروس في جو يسودة الحبور.
عقد القران للنساء :
تجري حفلة عقدالقران للنساء عصر نفس اليوم حيث تتوافد المدعوات بالموعد المقرر وتكون العروس جالسة على كرسي عال نسبيا وهي بملابسها البيضاء المؤلفة من :
البدلة البيضاء وتسمى بلكة وتنورة مع التبة وزلوف والدواغ جيناوي ابيض والحذاء يسمى كذلة رحو.ثم تطورت ملابس العروس مع الزمن واصبحت كما يلي محتفظة باللون الابيض بدلة كاملة(نفنوف) وبيدهاالدوانات وعلى راسها الدواغ مع طاق قداح اصطناعي وبيدها شدة ورد اصطناعي ايضا او مهفة اصطناعية وتسمى (ال فرنكة)اى اجنبية الصنع. وتكون العروس مطرقة الخجل وبيدها منديل ابيض على فمها ولاتكلم احدا.امام العروس شمعة العسل مثبتة فى قمقم صفر لانها ثقيلة نسبيا وحولها عيدان الياس الاخضر.ومن حب الاستطلاع او فى طلب الانس يحضرن عددا من النساءغير المعزومات وهن مخمرات بالعباءة لايظهر منهن سوى عيونهن وبعضهن تظهر عينا واحدة ويسمى هذا (بالتبديل) اى حضرت فلانة بتبديل هيئتها. ويقدم للمدعوات الشربي وظروف الحلوى بدون مناديل ثم تطورت حفلات عقد القران واخذت بعض العوائل تقدم الكرزات او الكليجة والكعك مع الشاي واخيرا السندويجات والكيك.
وتستقدم بعض العوائل (ملاية)مع جماعتها من (الدكاكات او الردادات)لاحياء حفلة غنائية خلال تلك الامسية وبعضها يحضر راقصة اواكثر او كاولية(الغجر) وهذا يتوقف على حالة العائلة المالية.
عندما تذوب الشمعة وتطول فتيلتها تقوم ام العروس او احدى قربياتها بقص الفتيلة واطفائها بطاسة ماء احضرت خصيصا لهذه العملية.وبين العوائل من يختتم الحفلة هذه بمد سفرة العشاء تامشتملة على انواع المأكزلات الشهية والفواكة والحلويات.ويعد انصراف المدعوات تطفأ الشمعة لاستعمالها ثانية في ليلة الدخلة .
الجهاز
تبدأالعروس ومعها امها او اختها الكبرى او احدى قريباتها باعداد الجهاز وربما تخرج عدة نساء معا لشراء هذا الجهاز،فتشتري قماش بدلة العرس تمهيدا لارسالة للخياطة حتى يكون جاهزا في الوقت المطلوب ثم تشتري بقية الحاجات الجاهزة،وتوصى على عمل الموادالاخرى. اما اثاث الدار فهو حسب قدمه:صندوق الهند ذو المسامير الصفراء او الكنتور ذو المراة الواحدة الظاهرة او كنتور ذو مراتين ظاهرتين ثم الكنتور ذو عدة ابواب والمراة مخفية .كرويت ابو الرمانة المجروخة اثنتان ثم تطورت الى الفنقات.مراة كبيرة مع ميز ثم تطور الى ميز التواليت،اورطة ويانات ايرانية،عدد من الدواشك واللحف والوسائد وتكون عادة صرة لحاف العروسين من الجيناوي اللماع وكذلك رؤوس المخاديد،لكن وابريك ،صينية صفر كبيرة والكرسي الخاص بها ، عدد من الطشوت(جمع طشت) وهى من الصفر المبيض، ومنقلة حديد ثم اصبحت منقلة برنج مع مقعد خاص لها يسنى صينية المنقلة ،لفات حصران خيزران،سلال الملابس،جربايه ام الرمانات ثم تطورت الى قريوله سيسم،ماكنة خياطة يدوية وغيرها مما يستعمل في البيت وكل حسب امكانيات الطرفين.كما تشتري ملابس داخلية للعريس ومن معة في البيت من الرجال كأبية واخوتة وتسمى(جماشور).
الحمام
يحجز اهل العروس حمام الطرف صباح يوم الاربعاء الذي يسبق ليلة العرس لاغتسال العروس ومن معها من المدعوات حيث تذهب العروس ومعها الادوات التالية وهي لاتقتصر على العرائس فقط وانما تشمل معظم بنات ونساء بغداد وتتوقف نوعية المواد على امكانيات المستحمة ولكنى سأذكرها هنا كنموذج للمرأة البغدادية:
مفرش مطرز بكلبدون_ لفرشة على تخت او دجة (دكة)الحمام للجلوس علية بعد الاستحمام.البقجة المطرزة بالكلبدون ايضا وفيها زوج مناشف شاملية(عمل دمشق)مطرزة بالبريسم الابيض او بالكلبدون ايضا.بشطمال ابريسم (دك الصايغ)اى مثبت علية طررفضية،قبقاب مكسو بالفضة،ركية فضة وتكون ركية متوسطي الحال من الصفر المبيض يوضع في داخلها المشط وهو من الخشب وحجر مغطى بالفضة مع كيس وليفة مع عدد من قوالب صابون الركي ابو الهيل (شغل حلب)مع عدد الكرص(جمع كرصة) وهى مزيج من النخاع(مخ عضم الكراع)والسبداج العادي مدورة الشكل حجمها بقدر الدرهم اليوم يستعمل لازالة الاوساخ والدهن من الوجه.مع كمية من الديرم وهو لحاء شجرة الجوز يستعمل لتلوين الشفاه وتنظيف الاسنان،كمية من طين خاوه،لكن كبير يستعمل لاخذ الماء ويقوم مقام الحوض،ولكن اخر يستعمل لنقل الماء ولكن ثالث صغير يستعمل للجلوس بعد وضعة مقلوبا على الارض وكل هذة اللكونه مصنوعة من الصفر المبيض،بقجه اخرى تحتوي على الملابس النظيفةمع عدد من الجتايات الموردةمن(شغل حلب او الموصل)تستعمل لتعصيب الرأسبعد الاستحمام،تسلم العروس او كل مستحمة مخشلاتها(للحممجيه) زيادة في الامان وتسلم الملابس والبقج للناطورة التي تتولى عادة حراسة الملابس لقاء(بخشيش)علاوة على اجور الاستحمام.
ومن عادات اهل بغداد عامة _نساء ورجالا_اخذ الفواكهة معهم الى الحمام وخصوصا الرمان والنومي الحلو.ومعظم النساء يتأخرن في الحمام حيث يدخلن صباحا ويخرجن مع اذان العصرولذلك يحتجن الى طعام يغلب ان يكون كباب السوق وهو من اكلات بغداد المشهورة ولكن طعام العروس يكون خاصا حيث تأتي صواني الطعام لها وللمدعوات من البيت وأغلبة نواشف او كباب وهو الاكلة التقليدية في الحمام .ومن النساء من يصبغن شيبهن بالحناء والوسمة في الحمام.وبعد انتهاء العروس والمدعوات من الاستحمام تدفع ام العروس اجور الحمام وبخشيشا للدلاكة والناطورة وثمن جاي الدارسين ويخرجن الى بيو تهن.
الحنة(ليلة الحنة)
تقام عادة في ليلة الاربعاء التي تسبق ليلة العرس(الدخلة)في بيت اهل العروس مراسيم الحنة تحضرها قريبات العائلتين وصديقاتهن.تنصب صينية كبيرة مزينة بشموع الكافور والياس (اوراق نبات الياس)وطاسات الحنة الايرانية المعجونة،تبدا الجدة (القابلة)التي ولدت ام العروس بوضع الحنة بيد العروس ورجليها بين الهلاهل والغناء واصوات الدنابك والدفوف،فأذا لم تكن القابلة موجودة تقوم جدة العروس لامها او ابيها بواجب وضع الحنة على يدي العروس وايدي المدعوات تباعا.وهنا ايضا يقدم الحاضرات بعض النقود في طاسة الماءمساهمة منهن بالفرح وتكون تلك النقود من نصيب القابلة.ثم تذهب الى بيت العريس حتى(اتحني)العريس وسراديجة،وهناك من يقيم سهرة ممتعة يدعون اليها(ملاية والدكاكات)او راقصات وهذا يتوقف على الحالة المالية كما اسلفنا ثم يتناول الجميع طعام العشاء وتنصرف بعدئذ الحاضرات وقد امضين وقتا سعيدا في حنة العروس.
ندف الفراش وخياطته
يحدد موعد ندف الفراش ويدعو اهل العروس اصدقاء ومعارف العائلتين من النساء ويستدعون احد الندافين المعروفين،فيحضر ومعة صانعه الذي يحمل(الكوز والجك)والنداف يحمل عصا يضرب بها الفراش بعد خياطيه،وعند البدء بتفصيل قماش تتعالى الهلاهل والادعية(امبارك،بالعافية،بالتمام انشاء الله)وتقدم المدعوات والحاضرات بعض النقود بخشيشا للنداف،وعند الظهر تنصب الصواني الغداء للمدعوات كما يستأنف النداف اماله بعد ان يتناول طعام الغذاء هو وصانعه ثم ينصرف الجميع وكلهم يتمنى الخير والسرور للعروس.
الحملة
بعد ان يححد موعد ليلة الزواج ينقل اهل العروس جميع الجهاز الذي احضروه الى مسكن الزوجة وغالبا ما يكون في بيت اهل العريس ويحضر عدد من اقارب الطرفين للمعاونة في تنظيم وفرش غرفة العروس،يحضر اصدقاء واقارب العريس الى بيت العروس ومعهم المزيقة (الموسيقى)وهي اجواق شعبية خاصة بالات نفخ مع الطبل والمزمار والنقارة ومعهم عدد من الحمالين الصغار والكبار ،فيوزع الاثاث على الحمالين ويقفون رتلا فى (الربونة او العكد)وبعد اتمام التحميل تسير مجموعة من شباب الطرف اصدقاء العريس واقربائه وخلفهم (المزيقة)ثم الحماميل وهم يحملون على روؤسهم او ظهورهم قطع (الجهاز)واذا طال رتل الحمله دل على ان العريس ذو وجاهة ويسر،ويسير فى نهاية الحملة عازفو الطبل والزماره والنقاره
زفة العروس
تسنعد العروس بعد تناول غداء ظهر يوم الخميس للزفه حيث تقوم احدى النساء(المسعدات)السعيدات فى حياتها الزوجية بالباس العروس ملابسها البيضاء الخاصة بالعرس وتقوم بعملية (الزواكة)تجميلا للعروس،واحيانا تقوم الحفافة بوضع الزواكة على وجة العروس ةقد تطورت ازواكة العروس سنة بعد اخرى وساذكر اقدمها متدرجا نحو الاحدث،كانت (النونة)يصنع بعد ان تبصق الحفافة على ظهر الطاوة المسخم وثلوث باصبعها ثم تضع ذلك المزيج الاسود كنقطة دائرية سوداء بين حاجبي العروس،كما تضع فى عينيها الكحل وعلى وجهها السبداج وتصبغ شفتيهابالديرم ثم تضع على جبينها قطعا لماعة تسمى (مي الذهب)وتلصقها بواسطةمنقوع السكر او بقليل من الدبس،وتضع قليلا من (مي الذهب)على وجنتيها ثم تلبسها التبة وزلوف التيل والدواغمن اللاز او الجيناوي الابيض وتكون عباءتها(ازار مع البيجة)وحذاؤها (كذلة رحلو)او الجدك وهو حذاء طويل يشبة الجزمة اونة اصفر،ثم تطورت زواكة العروس فاستخدم الخطاط و(الازباد)لرسم النونة وتطويخ الحاجبين والسبداج القلاي مع صبغ الوجنتين بالقطن الاحمر بعد تبليلة بالفم والديرم والكحل كما اسلفنا وسنأتي على اسلوب عمل الكحل مفصلا ثم تطورت مواد التجميل اكثر فظهر البودر واحمر الشفاه وقلم الكحل وحمرة الخد وغير ذلك مما شاع استعمالة منذ نهاية الحرب العالمية الاولى حتى الان،ولاتزال ادوات ومواد تجميل النساء في تطور مستمر،ويعد تجميل العروسوالباسهااغلى (مصوغاتها الذهبية) وحضور كافة المدعوات للزفة ينادي احد صبيان المحلة ويطلب منةه شد( اى تحزيم) العروس بقطعة قماش احضروها لهذه الغاية اعتقادا بان هذه العملية تجعل المولود البكر ولدا لشدة تلهفم للولد،ثم تطور الازار والبيجه الى العباءة المبرد مع البوشي وهنا يجب ان يكون بوشي العروس من القماش الابيض،تمشي امام العروس احدى نساء المحلة حاملة على راسها بقجة الجماشور وعلى كتفهاابريق مفخور كأباريق الجامع وفية كمية من الاس وتصيح باعلى صوتها (نوري بال محمد صلوات)وعند وصول العروس تعطي تلك امرأة اخرى تحمل مرأة مواجهة نحو وجه العروس.وتكون زفة العروس اما مشيا على الاقدام او بالعرباين الربل واخيرا عند شيوع استعمال السيارات اصبحت الزفة بالسيارات المزوكه بالقطن والشرايط الملونة وغيرها،عند وصول العروس الى باب بيتها الجديد ينحر لها خروف على عتبة الباب كي تطأدمه بقدمها للبركة،كما يوضع في مدخل الدار (لكن)ماء تضربة العروس بقدمها كي يتدفق الخير على زوجها كتدفق الماء النسكب من اللكن ثم تجلس العروس في وسط الحوش او الليوان وبيدها منديلها وقد وضعته على فمها لاتكلم احدا ولاتبتسم وعند اذان المغرب تنصب صواني العشه للمعزومات وفي هذة الفترة تعطى للعروس قليلا من دهن الطعام ويطلب منها ان تسكبة في الموقد حتى يزيد رزق صاحب الدار ولاينصرف النساء الابعد قدوم العريس كي يتفرجن على الزفة،يحضر اهل العريس الجوق الموسيقي البغدادي وعددا كبيرا من اللوكسات لانارة الطريق امام الزفة حيث ينتظرون في باب الجامع الذي يؤدي فية العيس وجماعته صلاة العشاء،وغالبا ما يكون احدا اصدقاء العريس قد اقام حفلة عشاء للعريس واقاريه واصدقائه وبعد الانتهاء من تناول العشاء تجتمع (الزفافة)في الجامع لتأدية الصلاة كما ذكرت،ثم يجتمع الموكب في باب الجامع ويقوم احد الاصدقاء بتنظيم اسلوب مسير ذلك الموكب حيث يوزع الاضوية (اللوكسات) ثم الجوق الموسيقي تم عددا اخر من الاضوية امام العريس ثم العريس وهو بملابسه الجديدة وعباءاه ذات الياخة الكلبدون ويحف به اثنان من اصدقائة يناظرانه في الطول والملابس ويمشى احدهم عن ينيتة والاخر عن يساره ويسمى كل منهم (سردوج) اى مرافق العريس،ويمشي خلف العريس والسراديج (جمع سردوج) عدد من الاصدقاء وبقية اعضاء الزفة وفى المئخرة ابو الطبل وعازف الزمارةوضارب النقارة،وعند خروج العريس من باب الجامع يكسر اولاد المحلة عدة اباريق ماء(من التي تستعمل في الجوامع وهي من الفخار)فيعطي احد السراديج بعض النقود لاولئك الاولاد،ومعظم الزفات تتقدمها جماعة المهوسين وهم من شباب المحلة اظهارا لشعورهمبفرح صديقهم ابن الطرف ومنها
شايف خير ومستاهلها
زوجناه وخلصنا منه
ومبالغة في الفرح تطلق في كثير من الزفات الاطلاقات النارية من مسدسات وبنادق المهوسين،يقوم اصدقاء العريس اثناء مسير الزفة (بعملية)مورثة وقد عملت بعد التساؤل ان هناك عادة مشابهة لدى بعض الاقوام ولكنهم بدلامن الاستعمال(الاصابع)يستعملون ابرا ينخسون بها العريس في العريس في اماكن من جسمة دون تركيز على محل معين والغاية من ذلك هو استجماع افكاره والحيلولة دون تفكيره بالمجهول لان هذا التفكير قتال كما هو معروف،واستهدف بعضهم محل الاتيان بتلك العملية بالذات لتهيج العريس حتى يتمكن ان يقوم بالعملية الجنسية بالسرعة المستطاعة حيث اهله واهل العروس بانتظار (وصلة البياض الوجه)
ليلة الدخلة ــ (يلفظ لام الدخلة مفخما)
بعد وصول العريس الى بيتة المفعم بانواع الزينة والاضوية واللوكسات والاويزات والفوانيس واللمبات (وبعد شيوع استعمال القوة الكهربائية في البيوت استخدمت نشرات الاضوية الملونة مع _كلوب ابو المية_بالنص اى في فناء الدار)يدخل الى غرفته حيث تقف العروس ومعها امرأة سعيدة في حياتها الزوجية وغاليا ماتكون احدى قريباتها(فتعطي الايد بالايد)اى يتصافح العريسان ثم يرفع (البركع)من وجة العروس فيقبلها في جبينها،وعند بعض العوائل البغدادية تمسك العروسبكل ايد شمعة كافور موقدة تأخذها منها المرأةالتي تعطي (الايد بالايد) وتضعها في الشمعدانات بنفس الغرفة حتى يتصافحا وهي تقول (منك المال ومنها البنين بجاه رب العالمين)وهناك وصية لام العروس توصي بها ابنتها وذلك بان تطأقدم العريس بقدمها حتى(تركبه)اى تسيطر علية وتكون كلمتها مسموعة في البيت،اما وصية ام الزوج لابنها فهي العكس اى هو الذى يجب ان (ايدوس رجل مرته)لنفس السبب انف الذكر،وبعد ان يقبل العريس عروسه يخرج من غرفته الى الحوش للتسليم على من كان معه في الزفة من الاخوان والاصدقاء والمعارف فتقدم كؤوس الشربت للحاضرين مع الهلاهل المتلاحقة وبعد تقديم التهاني للعريس ووالده ينصرف كافة المدعوين فتقبل العريس يد والدة ويدخل مرة ثانية الى غرفة منامه ،ثم تنصرف النساء اللواتي حضرن مع العروس وتبقى احدى قريبات العروس (عمتها او خالتها او بيبيتها)في البيت تنتظر(وصلة بياض الوجه)يضع اهل العريس طعاما في غرفة الزوجية (دجاج،لحم محموس ،بقلاوه، او حلويات)حتى يأكل العروسان بعد ان بطمئن كل الى شريك حياتة حيث لم ير كل منهما الاخر قبل هذة الليلة، وعاش كلاهما بالتفكير ومن يفكر طبعا لايشتهى الطعام،ومن ناحية اخرى يستطيعان بهذا الطعام ان يعوضا الجهد البدني الذي بذلاه في تلك الليلة علاوة على السهر كما توضع كمية من الشكرات فى نفس الغرفة وتسمى (جوة الراس)يوزع على الجوارين صباح اليوم التالى،وساعة يؤدي الزوج رسالته في تلك الليلة يخرج من غرفته الى غرفة اخرى فاسحا المجال لدخول قريبة الزوجة التى باتت ليلتها عندهم لاخذ قطعة القماش البيضاء المصبوغة بدم البكارة،وعندئذ تطلق الهلاهل فرحا واعلانا بان ابنتهم شريفة وبنت حلال ،وقد يطلق بعض اقربائهم من الشباب عيارات نارية في الفضاء لاشعار سكان المحلة ب(بياض الوجه)،وقبل الفطور يسبح كل من الزوجين على التوالي الزوج ثم الزوجة (لاغتسال الجنبات)وهذة عادة اسلامية صرفة وان معظم تهل بغداد متمسكون بعادات الدين الاسلامي الحنيف
الصبحية
وفي صباح يوم الدخلة (صباح الجمعة)يرسل اهل العروس فطورا الى بيت الزوجية قوامه ماعون كيمر كبير مع الخبز وماعون حلاوة المصنوعة من الشكر الذي تساقط على راس العروس عندما كان القاضي (ياخذ من السانها)ثم تطور الفطور الى صينية بقلاوة ام الكيمر او كاهي وغيرها،وفي ضحى يوم الصبيحية تقاد العروس من قبل حماتها(اي زوجة اخ العريس)علما بان البيوت البغدادية كانت تضم ثلاث او اربع جناين لان الاولاد المتزوجين يسكنون مع والدهم في دار واحدة كي (توكع على ايدعمها)ثم عمتها اى تقبل يدوالد زوجها الذي يبارك زواجها كما ان العريس يقبل يد ابويه ايضا،فيبارك والد العريس قائلا(أمبارك ألف أمبارك الله ينطيني العمر حتى اشوف المحروس ابنكم)ثم يقدم وكعة اىهدية لزوجة ابنة وهذه تتوقف على الحالة المالية طبعا وعلى سبيل المثال يقدم لها قطعة ذهبية قد تكون سف حصير ،او اسوار او تراجي ام الساعة او تراجي ام الدرع واخيرا منتشه ليلو او زنادي او ياخة ألماز او فلوس،وعند المساء يذهب العريس الى بيت عمه (والد العروس)حيث يقبل يد عمه وعمته (ام العروس)وهناك يعطيه عمه (وكعة)ايضا ومن عادة الازواج في بغداد الايبارحوا الدار لمدة ثلاثة ايام متتالية ومنهم من يبقى سبعة ايام
الزيارات
في الايام التي تلي الدخلة تكون العروس في احلى زينتها واحسن ملابسها وهي لاتقوم باي عمل غير استقبال(الجوارين)والاقارب والاصدقاء الذين يقصدون بيتها لتقديم التهاني والفرجة على جهازها (اللهم الا غسل التمن في صباح يوم الصبحية حتى يكثر الرزق)حيث تفتح لهم (صندوك الهدوم او الكنتور او دولاب الملابس)ليشاهدوا ويتفرجون على الملابس والمصوغات والهدايا وغيرها،وهناك حبل في نهايتيه طاسة فضية يتدلى منها كراكيش بنفس لون الحبل ،يشد بالغرفة لتنشر عليه العروس ملابسها حتى تشاهدها الزائرات
يوم السته
في اليوم السادس من ايام الزواج وغالبا ما يكون صباحا تزور ام العروس وقريباتها وعدد من الصديقات دار العروس وامامهن موكب من الصواني التي تحملها الخادمات او صبيان المحلة على رؤوسهم وهذه الصواني هي هدايا من اصدقاء اهل العروس ردا لفضلهم وتكون الصواني والتي تحتوي على كلال الشكر قند،شكرلمه ،لوزينة ،لقم مغطاة ببقج ملونة او بشطمالات ابريسم ويكون في بعض الاحيان مع تلك الصواني قطع فضية او قطع قماش وغير ذلك حسب علاقة المهدي بالمهدى اليه وعند وصول تلك الصواني الى بيت العروس تسلم الى احدى قريبات العريس ،وهذه (تصر)بغطاء كل صينية مبلغا من النقود زذلك يعتبر (بخشيش)لحامل الصينية،وتجري تلك العملية طبعابين عاصفة من الهلاهل ،ثم يتنازل الجميع طعام الغداء في بيت العريس
توزيع الحلويات
يوزع اهل العريس الحلويات التي وصلتهم في مواعين على الاقرباء والاصدقاء والجوارين الذين شاركوا في الفرح ويحتوي كل ماعون على كافة انواع الحلويات من كل شئ اشويه
اليوم السابع
تقوم العروس بغسل ملابس العائلة المستحقة للغسيل(كي ينغسل همها)كما ان العروس لاتكنس البيت حتى اليومالسابع كي لاتكنس اعيالهااى اهل زوجها
دعوة العروس
لاتخرج العروس لزيارة احد قبل (يفك اهلها رجلها)(وفك الرجل)هذه تكون بدعوة من اهل العروس يدعى اليها العروس والعريس وافراد العائلة،ومن عادات اهل بغداد ان العروس لاتواجة اباها او اخوتها الابعدان تلد بكرها فتذهب اليهم مع المولود بدعوة (فكة الرجل)كما تبقى العروس محافظة على خجلها وعدم مواجهة احمواتها اى (اخوان الزوج)الابعد مدة طويلة وتسلم عليهم عند مواجهتها لهم وهي (امغشاية بالعباية)اىمغطاة الوجه بالعباءة،ومن اقوال البغادة في الزوجة(يمه المره عرك ثيل)اى توسع رقعة الاقارب والنسبان وقولهم في مدح الزوجة (المن اخذ؟بنت نص الدنيه)اى كثيرة الاهل والاقارب،وللندم يقولون (طالعه من زرف الحايط).
الحمل
من النساء من يحملن في الشهر الاول وهذا ما يبشر بة اهل العروس والعريس جميع الاهل والاصدقاء واذا تاخرت الزوجة في الحمل شهرين او اكثر قالوا(المرة مجبوسة) ومن الاسباب الجبسة في اعتقادهم
أـدخول عروس عليها اى زيارتها
بـ ـاذا دخلت عليها نفسه(وهي المرأة الوالدة قبل بلوغ ابنها الاربعين)ولاجل فك الجبسة تصاحب الزوجة المجبوسة امها في الذهاب الى بيت من كان السبب في جبستها خلسة في الليل حيث (تتبول)في عتبة بابهم ثم تطرق الباب (براس بصل يابس)ثم ترمي راس البصل في بيتهم وتنهزم ،فبقدرة الله لايمضي عليها شهر الاوتكون قد حملت .وان لم تحملفانها تحقق غايتها باحدى هذه الطرق
1_تذهب بمصاحبة امها طبعا الى مقبرة اليهود وتطفر (تقفز)من فوق سبعة قبور وتاخذ امها من قرب كل قبر قفزته قليلا من التراب وعند العودة الى البيت تضع تلك الكمية من التراب في الماء وتسبح به المجبوسة
2_تاخذ قليلا من الدم قتيل قتل حديثا بقطعة قطن او قماش وتضع تلك القطعة الملوثة بالدم في الماء وتسبح بة
3_تصعد سلم احدى منائرالجامع وتجمع امها ترابا من كل (باية)من (بايات)ذتن السلم وعند العودة الى البيت تسبح بمزيج من الماء وهذا التراب
4_تذهب بمصاحبة احدى قريباتها الى مفرق ثلاثة (عكود)ومعهن قدر ماء فتخلع المجبوسة ملابسها ورفيقاتها يعملن ستارا من العبي ثم تسبح في الماء وهي خائفة مرتجفة خشية ان يراها احد عارية في ذلك المكان فبقدرة الله ومن جراء تلك الرجفة تحمل في الشهر التالي
5_تقوم بمداهمة حاج قادم من بيت الله توا وهو بملابس السفر (وتفك احزامه) وهذة لاشك عملية صعبة جدا بالنسبة (لبنات البيوت المخدرات)فأي منهن تخاف وترتجف من شدة الخوف والخجل والرهبة ولكنها مرغمة لتلهفها للطفل وهي تحمل من الشهر القادم بأذن الله وتقول من روت لي من عماتنا البغداديات اطال الله في عمرها(تره هاي امجربه)وذكرت لي اسماء بعض المجبوسات اللواتي حملن بعد قيامهن بفك حزام الحجي
6_تسبح في ماء يغمر قطعة اللحم المقطوعة من الولد عند ختانه
7_تاخذ قليلا من تراب سبعة مزاريب متجهة نحو القبلة وتضعه فى الماء وتسبح بة
واقتحمت الجبسة دائرة الامثال في بغداد، فقيل (ياحبسهانفكت الجبسه)(وحبسه اسم امرأة)علما بان معظم ما ورد في اعلاه كانت له نتائج حسنة وان كثيرا من المجبوسات انفسهن قد اكدن لي ذلك والذي اعتقده هو ان الخوف الشديد والخجل وربما البرد الذي يصيب المرأة وهي عارية تسبح في الطريق او الخوف من سكون المقبرة او الحياء من الناس عند مداهمة الحاج......كل ذلك يؤدي الى الرجفة وربما الى الحمى وقد يكون له تاثير على افرازات بعض الغدد ولعل الصدفة تمكن وراء ذلك ولاادري رأي الاخصائيين من اخواننا الاطباء،واذا لم تنفع الاعمال التى ذكرناها فان المجبوسه تراجع (الجده)اى القابلة لتصف لها وصفات عطارية تستعملها وقد تفيدفي ازالة العقم وان لم تنفع العطاريات وقدمضى على الزوجة سنة او اكثر وهي عاقر فأن ام الولد تبدأ بالتفتيش عن زوجة ثانية لابنها قائلة (يمه اريد اشوف ابنك كبل ما موت)اى اريد رؤية ابنك قبل موتي،اذا طرحت الحامل اى اسقطت جنينها الاول (البكر)فانهم يدفنون (الطرح)بعد تسميته في عتبة الباب خشية الجبسة اى عدم الحمل مرة ثانية
ولادة البجر_اى ولادة البكر
التنساة_فيالشهر الاول من الحمل تبدأالحامل بالزواع (التقيؤ)والكسل وترغب في الاستلقاء(تتطرح)اى تستلقي هنا وهناك حتى انتهاء الشهر الرابع وفي تلك الايام تلبى كافة طلبات الحامل وعلى سبيل المثال اذا قالت (اشو مشتهيه تكي)ينبري معظم الاقارب وربما حتى الاصدقاء للتفتيش عما اشتهته الحامل ولابد من توفيره لها ولو لم يكن موسمه حيث يجلب لها مجففا وذلك خشية ان (يطلع بالجاهل)ويسمى الوحام
جهاز المولود البكر
في الشهر السابع من اشهر الحمل يستعد اهل الزوجة ل(جهاز)الطفل الاول وتهيئة جميع حاجاته على نفقتهم ويشتمل جهاو البجر على دوشك مع مخدة وعددمن الملاحف(والملحف عبارة عن قطعة قماش مبطنة بطبقة خفيفة من القطن ويكون وحهه من تاقماش اللماع وذلك للف جسم الطفل بعد تقميطه) كله ،سلة وضع الملابس ،طاسة وخاشوكة اما من الذهب او من الفضة،كاوريات ملونة (والكاورية هي لباس رأس الطفل ولها بنود من تربط من تحت حنك الطفل)ملابس الطفل تلائم الموسم طبعا ومعضمها ملابس اولاد لرغبتهم بان تلد الحامل ولدا وليس هناك من يفكر بولادة البنت وتجمع الملابس في بقجه وفي البقجه الثانية تحفظ مجموعة من القاطات والقماط يتألف من ثلاث قطع :قطعة خارجية كبيرة مثلثة الشكل وتسمى ايضا وقطقعة مربعة الشكل تطوى على شكل مثلث ايضا فتصبح قاطين وتسمى حضينه وقطعة مستطيلة الشكل ومن القماش الطري الناعم كي لايؤذي جسم الطفل وتسمى اللكافه وتوضع بين فخذيه، وعملية لف الطفل بهذه القطع الثلاث تسمى التكميط،كاروك خشبي (مهد)مصبوغ باللون الشذري ومنقوش بصبغ لماع يسمى(مي الذهب) علما بان الطفل ينوم في الاسابيع الاولى من عمره بالسلة ونهارا بالمرجوحة حيث يربط حبل مزدوج بين تكمتي الدار وتوضعبين منتصف الحبلين قطعة قماش سميكة او جاجيم ثم فراش الطفل ،كما ترسل للحامل عدة دشاديش (جمع دشداشة)مع الباده واللباده تشبه الستره الى حد كبير الا انها مصنوعة من قماش لماع مبطنة بطقبة قطنية خفيفة و(امتكله)مخيطة بالمكينة عدة تكلات ترتديها البغدادية فوق الدشداشة ثم تطورت بعدئذ الى لبس الروب. يجمع كل ما ذكرناة ويرسل الى بيت الحامل مرة واحدة بين الهلاهل وكلهن يتمنين ولادة سهلة وولدا صالحا وتتولى العناية بالحامل الجدة (القابلة)الخاصة بالعائلة وتكون قد ولدت معظم نساء العائلة

المكـــادي ( الشحـــــاذون )


المكـــادي ( الشحـــــاذون )
يسمي البغادة الشحاذين بــ ( المكادي ) أو مجادي ومفردهم مجدي ومنهم من يسميه ( مسايل ) المتسائل أو ( أبن السبيل ) وهو الفقير الذي يتجول في العكود أو الدرابين لأستعطاف الناس وأستدرار عطفهم وشفقتهم مستعيناَ بالمسكنة وبنداءاته التي تحنن قلوبهم لجمع قوت عياله .وقد زاد عدد المكادي في بغداد نتيجة ضلم وسيطرة الحكم العثماني والحكم البريطاني الذي تلاه فقد خلق في العراق طبقات ( الزناكين ) الأثرياء والفقراء والمعدمين الذين لا يجدون قوت يومهم فأضطر بعضهم للجدية ( التسول ) وللجدية أنواع :
فهناك من يقف على أبواب الجوامع أيام الجمع عند صلاة الظهر أو قرب المزارات في المناسبات التي يعرفها الناس وهناك من يتشبث بالدين لأجل التكسب فمنهم من يقرأ بعض الأيات القرأنية أو الدعوات التي تدعو الى الكرم والأحسان وتدعو الناس للصدقة وأعانة المحتاجين وهم يتجولون في الأسواق المكتظة بالناس ومنهم من يستحدم الوسائل الموسيقية ( كالضرب على الدف والتغني بمدح الرسول الأعظم ( ص ) )
وهناك من يتضاهر بالعمى أو العرج أو عاهة أخرى أو يتفق مع بعض ذوي العاهات أو المعوقين الذين أصيبو بحادث فأنقطعت يده أو بترت ساقه فيتخذ من ذلك الصبي المعوق أبناَ له ويستعطف الناس لأقوال وعبارات رقيقة تستدر العطف على ذلك المسكين الذي فقد ذراعه أو احدى ساقيه ولم يعد يقوى على تحصيل قوته وربما اتفق مع احداهن لتمثيل دور الزوجة التي فقدت زوجها بحادث وخلف ( كومة جهال ) وقد طرحت صغيرهم وهو يرضع والأخر نصف عار يفترش الأرض ويتوسد ساق أمه وثالث يصرخ من الجوع والخ .... من الفصول التمثيلية .
وهناك من ممتهن ( الجدية حيلة ) وهم يمتلكون ما يكفيهم للعيش عيشة حسنة من يظهركل منهم بأخلاق بالية وهو يمثل دور الفقير المعدم , يستعطف الناس بنداءات رقيقة لجمع المال فقط حيث يفرش قطعة قماش على الأرض كي يرمي الناس عليها ما تجود به أكفهم من ( الخردة ) الموجودة في جيوبهم ومن هذة النوع من المكادي من يدور في المقاهي ليجمع نقود أكثر . ومن يذق حلاوة الكدية ولذتها ( لأنها أخذ دون عطاء) أو ( تجارة دون رأس مال ) يحرص عليها ولا يلوم أهلها لما فيها من لذة الأسترزاق بلا تعب . وكان مجادي اليهود من عجزتهم ومكفوفيهم يجلسون في الطرقات التي تقع قرب بيعهم يلهجون بعبارات الأستجداء والأسترحام .. ومما يرد من أقوالهم في هذا المعنى :
( أبدالك لسة مستفتحت ) أي حتى الأن لم يعطيني أحد من صدقة يتصدق بها علي .
نداءات المكادي :
غالباَ ما كنت أسمع ـــ وأنا صغير خصوصاَ في الفترة بين أذان المغرب وأذان العشاء لا سيما في فصل الشتاء أذ يعتكف الناس في بيوتهم من شدة البرد ـــ صوتاَ يصل أذني بنغم حزين يدعو الى الرأفة وا لشفقة يقول : وين اليكول هذا عشاك يا فقير ؟ وين اليرحم الضرير ؟ ومازلت أذكر أمي رحمها الله وهي في غرفتنا المطلة المطلة على الدربونة تطلب مني أيقاف ( المسايل ) أي السائل فأرفع الشباك وأصيح بأعلى صوتي لأيقافه ثم أنزل خلفها لنعطيه ما فضل من عشاء العائلة حيث كان يسكب الطبيخ في أناء مغلق برقبته فوق بعضه ( التمن مع المرق ) وبعضهم كان يعزل الخبز في عليجة كان يعلقها على كتفه الأخر وهو يدعو للعائلة بشتى الأدعية ( الله يخلي أبو بيتج , الله ينطيكم العافية , الله يخلي الجهال , وغيرها . )
وعند وقف المكدي على باب أحد الدور وليس لديهم ما يعطوه يقولون له : ( على الله ) , ( أو الله ينطيك ) ومنهم من يقول له ( خدا بدا ) أي الله يعطيك بالغة الكردية .
ومن نداءات المكادي أيضاَ :
وين اليرحم الفقير ؟
المال مال الله والصخي ( السخي ) حبيب الله .
الصخي حبيب الله والبخيل عدو الله .
عطاية قليلة تدفع بلاية كثيرة عند الله.
أنيالك يا فاعل الخير .
يا كريم ... يا الله .
وينك يا فاعل الخير ؟
وين اليرحم الضرير بليلة الجمعة والثواب عند الله ؟
الصدقة تدفع القضا والبلا .
دفعة بلا عنكم وعن أولادكم .
الجدية في الأمثال :
أبليس أشتغل بكل شغلة يوم , وأشتغل بالجدية أربعين يوم : يضرب لأستطابة الجدية دأب الكسالى والمتحايليين وذلك لأنها لا تبخل على متعاطيها بالربح الوفير كما أنها لا تحتاج الى رأس مال ولا تتحمل خسارة .
مجدي من مجدي والله يرحمك يا جدي : يضرب لما لدى الطبقات الفقيرة من التنابذ والتحاسد وأبتغاء الفتنه والشحناء بالرغم من أن لهم عدواَ مشتركاَ يكرههم جميعاَ .
مجدي كركوك وعليجته قديفة : يضرب للمملق المعدم يتضاهر بما لا يلائم وضعه من كبر وأبهة .
مجدي كركوك وخنجرة بحزامة : يضرب للذليل يتمثل وضع الأقوياء الأشداء .
اليشتغل بالغروب يكدي بالبوب : يضرب لدفع الكسول الى العمل وللتبكير في النهوض من النوم والذهاب الى العمل للحصول على الرزق الحلال دون الأستجداء من أبواب الناس .
يجدي ويهدي : يضرب لمن يتظاهر بغير مظهره ولسوء التصرف وعدم التدبير فأن من شأن المتسول الأخذ دون العطاء .
مثل فلس المجدي : يضرب للشيء يتداعى عليه الناس قبل أن يتم تمامه أو يستقيم نصابه .
علمته علة الجدية كام يغلبني ببوب كبار : يضرب لشديد الحذق في تعليم الحيل يكون ذا فضل على أحد الناس فلا يجزيه هذا الى بمنافسته في مجال الكسب ومزاحمته على الشهرة .
الطشت مكدي ( من أمثال النساء ) : يضربنه حين يقبلن على غسل بعض الملابس حيث يجدن أنفسهن أمام جمهرة كثيرة منها فيقلن ذلك في ( الطشت ) كناية عن نهمة وشراهته تشبيها له بمن يستجدي الناس .
الجدية كيمية , ( أي أن الأستجداء ضرب من الكيمياء ) : يضرب في ما يتحصل عن طريق الأستجداء من الربح الجزيل تعليلا لفلسفة المجادي في أختيارهم هذه دون التكسب عن طرق أخرى .
كشكول يحود الشكول على الشكول : يضرب في أجتماع أ صناف شتى من الناس لا تربط بينهم صفة معينة , وهو مايرد مورد الأستخفاف والأزدراء بالناس .
صدقة قليلة تدفع بلايا كثيرة : يضرب للحث على أسعاف الملهوفين ولدفع الشرور بالأحسان ( وهو من نداءات المكادي أيضاَ ) .
لا دنيا ولا آخره مثل مجادي اليهود : يضرب لمن فقده حاضره ومستقبله , ولمن فقد الدارين ( الدنيا والآخرة ) .
مثل مجدي باب الشيخ .
وقد وردت الكدية على لسان أحد زوجات البخلاء ترددها بنغم حزين ( كالعدودة ) وكأنها ترثي حالها وهي تعيش حياتها التعسة مع زوجها البخيل فتقول :
ياريت ماخذتلي مكدي *** ويصير جراب الخبز عندي
يخلص جراب الخبز *** أكله كوم يارجال كدي
وقد ذكروا الكدية والمكادي بالكنايات في قولهم مجدي ميحب مجدي ــ كناية عن تباغض أبناء الصناعة الواحدة وتحاسدهم .
مجدي اليهود ـــ كناية عمن أضاع حاضره وأيس من مستقبله , شبه بالمكادي اليهودي .
زلك الشادي أبيت المكادي ـــ كناية عمن يحدث ضجة وجلبة من جراء أمر تافه , فأن زلق الشادي ( القرد ) ليس بالأمر العجيب , ولكنه لما زلق في بيت المكادي أعتبروا ذلك أمراَ مهما , وأحدثوا من أجله ضجة وجلبة .
منع التسول :
حاولت الحكومات العراقية السابقة منع ظاهرة التسول بسن نظام يمنع ذلك , فقد كفاني الأستاذ عبد الحميد العلوجي عناء التفتيش عن ذلك النظام الذي صدر في 13 شعبان سنه 1313 هــ الموافق 1896 وهو من صلب التشريع العثماني القديم , وقد احتلت فيه كلمة ( العاصمة ) مكان كلمة ( الأستانة ) فالذين يشاهدون مأموري الضابطة أو البلدية من المعلولين الذين ليس لهم معيل يتسولون ولا يراجعون دائرة العجزة ... يرسلون ( بموجب المادة الثامنة ) الى هذه الدار أذا كانوا من أهالي العاصمة , أما اذا كانو من خارجها فيرسلون الى بلادهم . والذين يتسولون ( بموجب المادة التاسعة ) وهم قادرون على السعي والعمل , يقبض عليهم من قبل الضابطة , فمن كان منهم من العاصمة أو هوة من أهالي الخارج ولكنه قد توطن فيها فيسرح بعد أن تربطه الضابطة بكفالة , أما اذا كان من أهالي الخارج فيعاد الى بلده لأجل أن يشغل من قبل دائرة بلديتها . لقد شيد المشروع العراقي على أنقاض النظام العثماني نظام دور العجزة رقم 47 لسنة 1947 م الذي حرمت مادته الثالثة من دخوله من قبل المتسوليين الغرباء القادمين من الأفغان وأيران والهند والباكستان التي جلعت توفرها لازماَ لقبول كل شخص ذكر كان أم انثى ضيفاَ على الدار وهي :
أولاَ ــــ أن يكون عراقياَ
ثانياَ ـــ ليس له معيل ولا يملك مالاَ منقولاَ أو غير منقول يكفيه مؤونته ويجب أن يؤدي هذا بشهادة من المختار ومصادقة المجلس البلدي .
ثالثاَ ـــ أن يكون مبتلى بعاهة دائمية أو وقتيه تجعله غير قادر على الكسب والعمل .
أما المادة الخامسة من هذة النظام فقد تعاونت مع المادة الثالثة التي ذكر منطوقها قبل الأن على حرمان المتسول العراقي القادر على الكسب والعمل ولا يشكو عاهة دائمية أو وقتية من الدخول في دور العجزة فقد ذهبت هذه المادة الى ذوي العاهات الذين يتسولون في العراق ويتخذون هذه العاهة وسيلة للتسول يحجزون بدور العجزة حتى يتعهد احد أقاربهم أو أصدقائهم بأعاشتهم وعدم أعطائهم المجال للتسول في الطرقات وتؤخذ من المتعهد كفالة بمبلغ لا يقل عن عشرة دنانير ولا يزيد على مائة دينار . أذا تكررت من قبل العاجز المخالفة فأن الكفالة تصبح ساقطة بطبيعتها .
أما قانون المتشردين فقد ألحقت مادته الأولى بالمتشرد من أتخذ الشحاذة وسيلة للأرتزاق مع قدرته على العمل ولذلك أصبحت عقوبة الشحاذ والمتشرد واحدة بموجب المادة التاسعة وأضحى من كان منهما يعتاد التردد الى أماكن تعدها الضابطة مريبة أو يأتي ببأحوال وحركات داعية الى الشبهة يوقف ويحال وفق للأصول ويحكم عليه بالحبس من أسبوع الى ستة أشهر أو النفي من ثلاثة أشهر الى سنة وبموجب المادة ( 13 ) أصبح الشحاذ أو المتشرد الذي يتعرض للناس فعلاَ أو يهددهم يضرب من عشرة الى ثلاثين سوطاَ . وأختصت المادة السابعة عشر بالشحاذ دون المتشرد فنصت على أن من حث الأولاد الذين هم دون الخامسة عشرة ويغريهم على التسول بقصد الأنتفاع منه يحكم بالجزاء النقدي من ( 200 فلس الى 3 دنانير ) وبالحبس ( من 24 ساعة الى 15 يوم ) .
أما قانون العقوبات البغدادي فقد حصر الشحاذة في أطار المخالفات المتعلقة بالأمن العام والراحة العمومية حين أشارة الفقرة ( 7 / 3 ) من المادة ( 326 ) الى أن كل من ألح في الشحاذة داخل المدن أو القرى أو كشف عن عاهة بجسمه أو أضهر مرض أو جرحاَ كريهاَ بقصد جلب أحسان الجمهور يجازى بدفع غرامة لاتتجاوز ليرة واحدة . وأخيراَ شرعت حكومة الثورة قانون الرعاية الأجتماعية رقم 126 لسنة 1980 الذي يكفل لكافة المواطنين الحياة الكريمة المرفهة بظل الثورة وينص القانون الذي يتضمن ( 106 ) مواد على شمولية الرعاية الأجتماعية لكل فئات وطبقات المجتمع والتدرج في تطبيق بوتائر متصاعدة . خصوصاَ رعاية الأسرة بأعتبارها نوات المجتمع والأهتمام بالطفولة ( لأأن ثروتنا القومية البشرية ) تبدأ بالطفل .
فقد جاء في المادة ( 23 ) من قانون الرعاية الأجتماعية رقم ( 126 ) لسنة 1980 ما نصه :
* تحرم الأسرة بقرار من لجنة رعاية الأسرة من راتب الرعاية في أحدى الحالات التالية : ــ
أولاَ : أذا فقد أحد شروط الأستحقاق المنصوص عليها في مادة ( 13 ) من هذا القانون .
ثانياَ : أذا مارس أحد أفرادها ( التسول ) بقرار من المحكمة المختصة .
كما ذكرنا اعلاه ان الجزء الأول من بغداديات سنة 1967 واهدا والدي وفي صفحة الكتاب الأولى أنقله اليكم كما هو
الأهداء
الى من احب التراث الشعبي وأعتنى به , فصنف كتاباَ في أحد جوانبه , ونشره ( الألعاب الشعبية لفتيان العراق المطبوع سنة 1935 ) قبل واحد وثلاثين عاماَ .
الى من تعلم في ( كتاتيب بغداد ) وعلم في المدارس الرسمية ردحاَ من الزمن حاملاَ بيده رسالة التربية المثلى .
الى من أستعنت بمكتبته عند كتابت هذه الصفحات .
الى الأستاذ الشاعر المرحوم خالي عبد الستار القره غولي .
أهدي ( بغدادياتي ) وفاء وذكرى .