جميع حقوق النشر في هذه المدونة تخص ورثة عزيز الحجية ويمنع نقل اي محتوى دون الرجوع لهم وطلب ذلك منهم
ولد الباحث المرحوم عزيز جاسم محمد خلف الحجية في بغداد محلة حمام المالح في شهر رمضان المبارك سنة 1339 هجري - 1921 ميلادي ختم القرأن على يد الملا لالة ابراهيم في محلته ثم دخل مدرس الفضل الأبتدائية للبنين فالغربية المتوسطة للبنين ثم التحق بالدورة الأولى في مدرسة الثانوية العسكرية في 27 /12 /1938 فالكلية العسكرية حيث تخرج ضابط 1 / 7 /1942 شارك في حربي مايس 1941 وفلسطين الجهادية 1948 .اوفد الى بريطانيا لأ مري السرايا سنة 1954 وسافر مع الوفود الرياضية الى عدد من الأقطار العربية كسوريا ولبنان ومصر والبحرين والدول الأجنبية كتركيا وايران والأتحاد السوفيتي وايطاليا وفرنسا والصين الشعبية واليونان وجكوسلوفاكيا وبلجيكا وتدرج بالرتب والمناصب العسكرية حتى وصل الى رتبة عقيد احيل على التقاعد في 15 / 2 / 1963 اشتغل بالتجارة وانتمى الى غرفة تجارة بغداد وفتح مخزن للتجهيزات المنزلية بأسم اسواق عزيز الحجية في شارع 14 رمضان 1964 ولم يوفق بعمله فأغلقه .ثم فتح مكتب ثقافي بالمشاركة مع صديقه الحميم المرحوم عبد الحميد العلوجي باسم مكتب العلوجي والحجية لتعضيد ونشر الكتب الثقافية والخاصة لأخذ بأقلام الناشئة لكنه لم يوفق به فأغلقه في عام 1969 .عين في اللجنه الأولمبية الوطنية العراقية اول سكرتير متفرغ في حزيران عام 1971 وانهيت خدماته بها في اب 1982 .عين محرراً في مجلة الفروسية في تشرين الأول 1984 وانهي عقده في حزيران 1987 بسب احتجابها عن الصدور .تزوج عزيز الحجية عام 1950 وله ست بنات (حياة - دنيا - زينه - لينه - عزيزه - انعام ) وتأثر في كتاباته الأدبية بخاله المربي الكبير الشاعر المرحوم عبد الستار القره غولي وبأبن عمته الشهيد الرئيس الركن نعمان ثابت عبد اللطيف والذي كان يسكن معه تحت سقف واحد توفى يوم الخميس المصادف 12 /10 /2000 ميلادي بعد عناء طويل عاشه بسب المرض حتى انه ضعف بصره اخر ايامه يرحمه الله .الف عشرون كتاب سلسلة كتب بغداديات التي تتضمن من سبع اجزاء كانت تصويراَ للحياة الأجتماعية والعادات البغدادية خلال مائة عام وليعلم القارئ جمعها من افواه المعمرين من افراد عائلته واقاربه وابناء الطرف والأصدقاء الذين تكتنز ذاكرتهم بمعلومات لابد من تسجيلها اذ بدأوا يتصاقطون كأوراق الأشجار في فصل الخريف .
بغداديات الجزء الأول صدر سنة 1967
بغداديات الجزء الثاني صدر سنة 1968
بغداديات الجزء الثالث صدر سنة 1973
بغدايات الجزء الرابع صدر سنة 1981
بغدايات الجزء الخامس صدر سنة 1985
بغداديات الجزء السادس صدر سنة 1987
بغداديات الجزء السابع صدر سنة 1999
وله بقيت الثلاث اجزاء من بغداديات مخطوطة باليد ولم يوفقه الله بنشرها حيث توفي قبل نشرها .
الأمثال والكنايات في شعر الملا عبود الكرخي صدر عام 1986
مجموعة حكايات شعبية دار ثقافة الأطفال عام 1987 لم تضهر للوجود وأختفت ونحن نبحث عن الأسباب
المايونــــي يغرك قصة تمثيلية تتضمن معظم الأمثال العامية صدرت سنة 1958
السباحة فن ومتعة
اقتل لألى تقتل
الأشتباك القريب
فنون السباحة والصيد والقتال والكشافة
الشيخ ضاري قاتل الكولونيل البريطاني لجمن بالمشاركة مع الكاتب عبد الحميد العلوجي صدر سنة 1968
تمارين البندقية
ومن المقالات التي نشرت بعد وفاته في مجلة التراث الشعبي لسنة 32 العدد الأول صدرت في سنة 2001.
كتب الأستاذ خضر الوالي ... رحل عنا ابرز الكتاب والباحثين في الفولكلور العراقي الأستاذ عزيز الحجية .
كتب الأستاذ حسين الكرخي... عزيز الحجية ضاهرة تراثية لا تتكرر .
كتب الأستاذ مهدي حمودي الأنصاري ... الباحث الفولكلوري عزيز جاسم الحجية.
كتب الأستاذ رفعت مرهون الصفار ... الحجية صديقا وباحثاَ .
وكتب الأستاذ جميل الجبوري ... الراحل عزيز الحجية كما عرفته .
وكتب عنه كثيرون ... الأستاذ عماد عبد السلام رؤوف , الأستاذ فيصل فهمي سعيد .
وهناك رسائل كثيرة تشيد بالبحث الفولكلوري وكتب بغداديات ومؤلفات والدي منها الأستاذ الجليل البحاثة كوركيس عواد والأستاذ عدنان شاكر علي ونشرت جريدة بغداد في عددها 1969 الصادر في 16 شباط تحت عنوان جولة اخرى مع بغداديات للأديب الفنان والصديق الوفي ناجي جواد الساعاتي.
الأستاذ عزيز عارف .
كتب الأستاذ الكبير الأديب المعروف عبد القادر البراك في مجلة الف باء تحت عنوان ( اطرف كتاب عن التراث البغدادي ) .
والأستاذ الجليل عبود الشالجي .
والأستاذ الكبير البحاثة ميخائيل عواد.
والأستاذ الجليل حسان علي البزركان .
وعن كتابه المايوني يغرك اشاد بهذة الأنتاج الأستاذ الفاضل الدكتور مصطفى جواد حيث يقول .. قد سلك الأستاذ عزيز جاسم الحجية طريقة جديدة الى تسجيل الأمثال العامية البغدادية ونأمل ان يتوفر على جمع حكايات الأمثال البغدادية فيما يستقبل من زمانه والله تعالى المسؤول اني يوفقه للخير والنجاح .
هذه نبذة وما تكنه ذاكرتي عن حياة والدي المرحوم عزيز جاسم الحجية فأرجوالمعذرة من الأساتذة والباحثين ومن كتب عنه ولما تساعدني المصادر والذاكرة عن ذكر اسمائهم واحب ان اشكر كل من كتب عن والدي في حياته وبعد مماته واحب ان اشيد واشكر الأستاذ حامد القيسي بالجهود التي بذلها لأقامة الحفل التأبيني في قاعة وداد الأورفلي .
وأتأمل من كل الذين عرفو عزيز الحجية المعروف بعشقه لبغداد عاصمة المحبة والمودة والتقاليد الأصيلة مما يتوفر اليهم من ذكريات او لقائات او ممن بحوزتهم رسائل ان يساهمو في اغنناء الأبعاد الغائبة عن هذه الشخصية البغدادية عزيز جاسم الحجية الذي ظل قلبه حتى اخر لحضة في حياته معلقاَ بباب الزوراء.
دنيا عزيز جاسم الحجية
القاهرة -26 /2/2008

بســـم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

أعزائي القراء الكرام تحية طيبة ....لقد أنتهيت من نقل الجــزء الثاني من سلسلة كتاب بغداديات الصادر في بغداد -مطبعة شفيق سنه 1968أولى الكثير من الاساتذة الافاضل عناية فائقة واهتماما كبيرا بمدوني التي انقل بها كتب والدي (رحمه الله) مما حثني على تعبئة الجهد للاجــزاء الاخــرى منه ولقد سجلوا كلماتهم ..ووصلتني رسائل كثيرة على الايميل الخــاص ..محملة بكلمات الثناء ومن هنا احب اقدم لهم جميعا بالشكر الجــزيل والثناء الصادق راجية منهم جميل الصبر على مطالعة الذخائر الكريمة من تراثنا الشعبي ..وعسى ان ايقى عند حسن ظنهم ولايفوتني ان اقدم شكري للاستاذ الفاضل كاظم جواد المحترم الذي ساعدني بنشر بعض المقالات في الصحف العراقيه تحت عنوان من اوراق الباحث عزيز الحجيه في جريدة المدى وجريدة المؤتمرواحب ان اشكر من شجعني لانشاء المدونه صديقتي السيدة حواء سلمان العبيدي المحترمه والسيدة الاعلاميه رؤى حسان البازركان المحترمه والدكتور عبد الستار الراوي المحترم واحب ان اشكر من ساعدني وعلمني عالم الحاسبه والانترنيت والمدونات لاني كنت بعيدة عن هذا العالم فلهم الفضل بجعلي ملمة به فشكري الى السيد حسين الخفاجي المقيم في هولندا (البابلي ) وابني ليث رائد وبفضل الله وفضلهم دخلت بغداديات عزيز الحجيه عالم المدونات واعادة نشر التراث البغدادي ولديه ملاحظة للقراء الكرام أعزائي من يحب نشرموضوع من المدونه في المنتديات ...ارجو كتابة المصدر للامانة الادبية وهذا شئ متعارف عليه ولكم مني جزيل الشكر

دنــيـا عزيز الحجيــــه

الاثنين 15-6-2009

القاهرة

الثلاثاء، 7 أكتوبر، 2008

الوفاة ومراســــيم العزاء

الوفاة مراســـــيم العـــزاء
يبالغ اهل بغداد مبالغة فائقة في اظهار الحزن عند وفاة احد ذويهم فاذا مات شخص في مكان يغمض عينيه من كان في جواره ثم يسد فمه ومنهم من يشد حناكي (ربطة من تحت الذقن تعقد فوق الرأس)وذلك لسد فم المتوفي ثم توضع جثته مغطاة في وسط الحوش (فناء الدار) ويبدأ العياط حيث تمزق النساء ملابسهن وتسمى (شك الزيك) وينثرت شعورهم بعد خلع الجرغد والفوطة او الكيش او البويمة .وهناك من يضعن كزوجة المتوفي او بناته السخام على وجوههن والطين او التراب على رؤسهن ويلطمن الوجوه والصدور بالاكف مع العياط المستمر (يبو-يبوو...)وبعد ذلك تتوافد جموع النسوة من الاقارب والجيران وكل من يدخل يصرخ من باب الحوش (يبوو---يبوو)ثم يشتركن في اللطم والبكاء .ويطلب احد القراء من الجامع ليصعد فوق السطح العالي (للتمجيد)بينما يذهب احد ابناء المحلة او احد الاقارء في طلب المغسل (وهو الذي يمتهن غسل جثث الموتى )ويذهب احدهم لشراء الزهاب (القطن -والخام -والكفن-والتابوت-وماء الورد -والبخور والخ )كما يذهب اخر لاشعار الحفار (وهو الذي يقوم بحفر القبور ويعرف مقبرة كل عائلة )بينما يقوم غيرهم باخيار الاقرباء والاصدقاء بالحادث اذ لم تتيسر التلفونات في ذلك الحين ويقوم افراد العوائل المجاورة باخراج الكرويتات والكراسي وصفها في الدربونة يمين ويسار دار المتوفي ,ومنهم من يقدم الماء والسكاير للجناوة (وهم الاصدقاء والمعارف الذين اشتركوا في تشييع الجنازة ).وبعد اتمام مراسيم التغسيل والتكفين ووضع الجثة في الصندوق يستعد القصاب لنحر الخروف في باب الدار عند اخراج الجنازة ويوزع لحمها للفقراء ومنهم من يوزع الحنطة مع لحم الذبيحة
ويساهم عدد من الاقارب والاصدقاء في حمل الجنازة واخراجها من الدار وعندئذ يتعالى العياط ويتضاعف اللطم والبكاء ثم تخفض الجنازة وترفع ثلاث مرات عند مدخل الدار
ويغطى الصندوق بقماش خاص (طاقه) ويوضع في مقدمته لباس راس المتوفى كما يغطى صندوق المتوفاة بالعباءة ويوضع في مقدمته الكيش او البويمه وبعد ذلك تحما الجنازة الى اقرب جامع لاداء صلاة الجنازة ثم تحمل الى مرقدها الاخير مشيا على الاقدام واذا مرت الجنازة من امام مقهى هرع معظم الجالسين فيها للسير خلفها ولو بضعة خطوات .اذا مرت من امام دكان فلابد لصاحبه من المشاركه ولو بالمسير خلفها بضع خطوات
وتوقد في دار المتوفي شمعة لمدة ثلاثة ايام ويحرق فيه البخور.اما الجنازة فهم يتبادلون حمل النعش واذا قدم شخص لاستلام جهة النعش قال
(واحد الله )فيجيبه من سلمه مكانه (ستار الله ) وهكـذا حتى يصل النعش الى الجامع حيث تقام صلاة الجنازة .وبعد انتهاء الصلاة تبدأ مراسيم سقاط البول اذ يهيء القائم بالمصرف كمية من الفلوس الخردة في صره (كفيه) ويعطيها الى المله الذي يجلس قرب راس الصندوق وحوله بقية الفقراء الذين يحيطزن الصندوق من حهتيه ويبدأ باعطاء صرة الدراهم الى اقربهم منه قائلا (قبلته وهبيه) وهذا بدوره يكرر العبارة وتستمر الصرة في الانتقال من واحد الى اخر ثلاث مرات ثم يقوم احد الجنازة ويكون غالبا مختار المحلة بتوزيع محتويات تلك الصرة من الدراهم وتسمى (سقاط بول)ثم تنقل الجنازة الى قرب الحفرة التى ستوارى فيها بالتراب
ويقوم احد قراء المقابر بتلاوة ما يتيسر من اى الذكر الحكيم وعندالانتهاء من وضع اللحد يقوم شخص اخر (بالتلقين )اى تلقين الميت ثم يقول (رحمة الله من واراه التراب وقرأ سورة الفاتحة) وعندئذ يهيل كل الجنازة حفنة التراب التي في يده على حفرة القبر ويقرأسورة الفاتحة ثم يقف المقريء وذوو المتوفى في ساحة المقبرة بعد ان يتكامل وقوف الجنازة على شكل قوس كبير فيبدأ بقراءة الدعاء ويختمه بقوله:(ياجماعة الحاضرين اشتشهدون بحقه؟ فيجيبه الحاضرون بصوت عال وكلهم اسفون صايم مصلي - خايف الله - رحوم ادمي بن اوادم -وغيرها) من العبارات التي يقولها كل منهم ثم يتعاقب الجنازه على ذوي المتوفي (الذين يقفون عادة متجاورين الاكبر الى اليمين فالاصغر) لمصافحتهم واحدا واحدا ذاكرين بعض العبارات التالية (عظم الله اجركم -البقية بحياتكم -انتو طيبين - كلنا الهل درب -الله يصبركم )مشاركة في الحزن وتهدئة للخواطر
واذا كان المتوفي شابا او شابة وفي سن الزواج فان ذوي المتوفي يحضرون صواني شموع وحنة وصواني جرك او حلاوة وخبز .وتغطى الصواني بالبقج الملونة وتعزف الموسيقى لحنا خاصا يسمى (حزايني)
اما اذا كان المتوفي عسكريا فللجنازة العسكرية مراسيمها الخاصة اذ تحمل على عربة مدفع او سيارة وذلك حسب الرتب ويلف النعش بالعلم العراقي ويشارك في التشييع عدد من الجنود بأسلحتهم .ويتوقف حجم القطعة العسكرية المشيعة على رتبة المتوفي ايضا وعند اخراج الجنازة يبدأالجنود بتأدية التحية العسكرية بالسلاح ثم يسير موكبها على اتغام الموسيقى الحزينة .وعند انزال الجنازة في اللحد ينفخ المبوقون نغمة خاصة (النوم) يرشق بعدها الجنود ثلاث رشقات بالعتاد الحقيقي .ويكون هذا التشييع عاما للمتقاعدين ولمن كان في الخدمة ضابطا ومراتب والجدير بالتنويه انه يجب على كل عسكري تأدية التحية العسكرية لكل جنازة يصادفها في طريقه
اما من يدفن في النجف الاشرف فبعد حضور كافة الاقارب والاصدقاء تنقل جثته بالتابوت ثم تجري كافة مراسيم الغسل والتكفين والدفن هناك وفق قواعد خاصة
مجلس الفاتحة --
ويقام مجلس الفاتحة عادة في بيت اقارب المتوفي او في بيت احد الاصدقاء (كما يقام مجلس عزاء النساء في دار المتوفي ) وقد يستعير من يقيم الفاتحة عددا من المقاعد من الجيران ويعد الدار اعدادا جيدا لاستقبال اكبر عدد من المعزين
وهناك من يقيم مجلس الفاتحة في الحسينيات او في الجوامع .والمألوف ان يجلس القهواتي خارج الدار وبالقرب من المدخل لاعداد الكهوة العربية (المره)وتقديمها للمعزين كما يجلس ذوو المتوفى متجاورين بالقرب من الباب ويخصص محل خاص (للملالي )الذين يرتلون ايات القرأن الكريم بالتناوب .
يستمر مجلس الفاتحة ثلاثة ايام متتالية منذ الصباح حتى صلاة لعشاء وفي ايامنا هذه اخذت بعض العوائل تحدد موعد الفاتحة بالمدة الواقعة بين الساعة السادسة والتامنة مساءااو بمدة اخرى تراها مناسبة .وعند قدوم شخص الى مجلس الفاتحة يواجه الحاضرين بالسلام وبعد ان يجلس يقول (الفاتحة )ثم يقرأهو والحاضرون سورة الفاتحة ومن ثمة يقدم له احد (الوكافة)السكاير ويدخل القهواتي وبيده الجوزة ليقدم له القهوة.
وفي هذه الايام اعتاد احد الوكافة ان يقدم القهوة في صينية صغيرة تحتوي على عدد من الفناجين .واذا هم احد الجالسين بالخروج يقول :(رحم الله من اعاد سورة الفاتحة)ويقرأهو والحاحرون سورة الفاتحة ثم ينهض لمصافحة ذوي المتوفي مشاركا حزنهم داعيا لهم بالصبر والرحمة وفي مساء اليوم الثالث من الفاتحة يدور احد الوكافة حاملا بيده كلبدان (وهو الاناء المستعمل لحفظ ماء الورد)على الجالسين لوضع ماء الورد في ايديهم ليشعرهم بأن هذا اليوم هو الاخير من ايام الفاتحة .كما يعد ذوو المتوفى عشاء للحاضرين في اليوم الثالث
حلاقـــة اللحيـــة --
يطلق ذوو المتوفى عادة لحاهم لمدة ثلاثة ايام ومنهم من يطلقها لمدة سبعة ايام يدعوهم بعدها احد الاصدقاء ومعهم بعض المقربين وعدد من ابناء المحلة الى داره حيث يقوم احد الحلاقين بحلاقة رؤوسهم وذقونهم ثم يتناولون طعام الغداء.ومن عادة اهل بغداد مشاركة للجار في افراحه واتراحه ان لايقيموا اى فرح في الطرف لمدة اقلها سبعة ايام واكثرها اربعون يوما ومن المغالاة في هذا الصدد ان نساءهم يرتدين السواد عند ذهابهن الى مجلس العزاء ولايضعن مساحيق الزينة في وجوههن طوال تلك المدة.وقد تعطل في هذه الايام الكرامفونات والراديوات مشاركة للجار العزيز في حزنه
البيــض وورد المــاوي --
بعد اخراج الجنازة يحاول بعض الاصدقاء تهدئة خواطراهل المتوفى واجبارهن على الكف عن اللطم والصراخ والعويل بعد ان ينال منهن التعب في الجاينه مناله
ومن عادات اهل بغداد قيام احدى عوائل الطرف بأخذ صغار عائلة المتوفى عندهم لاطعامهم والعناية بهم وقيام عائلة اخرى بارسال كمية من البيض المسلوق وقواري تحتوي على ورد الماوي المخدر مع الاستكانات الى عائلة المتوفي (وورد الماري هو عشب بري لونه ازرق ويباع لدى العطاطير )ويعتقد البغادة بأن تعاطي شرب ورد الماوي المخدر يهديء الاعصاب كماانهم اختاروا البيض طعاما للحزين في يوم المصاب لانه لايسبب اى اذى لعائلة المتوفى بل يعصمهم من الشوطة (وهي فقاعات او بثور جلدية او حكة يعتقدون بأن ظهورها يحدث من جراء تناول المقهور _ويلفظونه مقحور _شيئا من السمك او الباذنجان او مرقة العدس )ولذلك تجبر احدى بنات الطرف علئلة المتوفى على تناول ولو استكان واحد من ورد الماوي
كما يقدم الاقرباء والاصدقاء والجيران شيئا مما سأذكره ادناه مساهمة منهم في المأتم ويسمى (فضل)وهذة المساهمة تتفاوت بتفاوت العلاقة او الفضل السابق الذي بذمة من يرد الفضل ومن ذلك :كيس تمن-او تنكه دهن او اكثر او سكاير - او قهوة غير مقلاة - او خروف او اكثر او قطع قماش اسود- او قماش عباءة. ومنهم من يقوم بخياطة (دشداشه) سوداء في اليوم الاول من وقوع الحادث لكل امرأة من ذوي المتوفي لتحزينهن وتخليصهن من ملابسهن الملونة التي كن يرتدينها عند وقوع الحادث المؤلم
ومناسبات رد الفضل كثيرة منها:الزواج او الولادة او الوفاة او شراء دار او بناؤها او ختام الولد او نجاحه في المدرسة او الطهور (الختان)او انتهاء مدة محكومية سجين او قدوم حاج بعد تأدية فريضة الحج او شفاء مريض او قدوم مسافر غائب لمدة طويلة وغير ذلك
عند اخراج الجنازة تجتمع النساء في منتصف الدار وتقوم (العداده)او (الكواله بتفخيم اللام )بتعديد صفات المتوفي وشهامته وكرمه ومواقفه الحميدة وحالة اهله واولاده من بعد فقده بنغمات حزينة مبكية مما يزيد اهل المتوفي واقرباءه بل الحاضرات جميعا بكاء ولطما وهن يرددن بيتا من اقوال العدادة وتسمى (الرده).وهذا النوع من اللطم يسمى -الجاينه-اذ تلطم النساء وجوههن وجبهاتهن وصدورهن العارية ويمزقن الثياب. ونظرا لوطأة الجاينة الشديدة على القائمات بها وتعرضهن للمرض نتيجة للطم فهي تقتصر على اليوم الاول بعد اخراج الجنازة واليوم الثالث والسابع وفي ادناه انموذج مما تقوله العدادة في الجاينه:-
ياحلوين الشوارب وين هالنيه
لاتبطون والطلعه افراكيه
****
انا بنفسي ازوجه وانظر اجهازه
واعزمله النشامه تلم شوباشه
افرشله الكبه وانظر افراشه
رايح يالسبع ويلاه من ديه
الردة
دار اهل الكرم ويلاه حزنانه
شايل السبع وبعد ماجانه
عسى بعيد البله الدار خليانه
يمته يا سبع اتبين اعليه
الردة
واذا كان بين اللاطمات من فقدت انتها فان العدادة تقول شيئا عن (البنات)وتكون الردة نفسها اذ تقول
حبايبنه مشن ليوين منواهن
طول انهاري اذكر حجاياهن
بالعيد البله احنه فكدناهن
لاتبطين يمه بيني اعليه
الردة
عـــزاء النســـاء --
ويسمى (عزه النسوان ) ويقام بعد انتهاء جاينة اليوم الاول وعليه تتعاون بعض نساء المحلة من صديقات العائلة بفرش الدار ويهيئن مجلس العزاءفاذا كان الموسم شتاء فانهن يفرشن الدار بالزوالي والدواشك ويغطينها بالحرام او الجواجيم ويدفئن الحوش بالمناقل (او الصوبات ) مع تهيئة ادوات الكهوة والسكاير وتكليف احداهن بمسئولية تقديم القهوة واخرى بمسئولية تقديم السكاير وثالثة بتقدم الماء للحاضرات في مجلس العزاء وغالبا يكن (الوكافات ) من اقرباء عائلة المتوفى او من بنات المحلة .ومن عادات اهل بغداد استعارة ماينقصهم من زوالي وفراش او ادوات طبخ او صواني من بعضهم في المناسبات على اختلافها
وعند المساء تحضر (المله) والعدادة وبعد ان تتوافد النساء ويزدحم المكان تبدأ احدى افراد عائلة المتوفي بالبكاء ثم تعقبها بقية الحاضرات وكل واحدة منهن تلف وجهها بالعباءة ثم تبدأ بعدئذ العدادة بترديد بعض (العدودات )التي سأذكر بعضها ويستمر البكاء فترة من الوقت ومنهن من تضرب بكفها على فخذها او على صدرها .ثم يتوقف البكاء ويسمى (فصل)وتبدأ الوكافات بتقديم القهوة المرة والسكاير وبعد فترة قصيرة يبدأ الفصل الثاني بقيام المله بقراءة المولد النبوي الشريف وبعد ذلك ينفض مجلس العزاء على ان ينعقد في اليوم التالي في نفس الموعد ووفق الاسلوب نفسه..... وهكذا لمدة اربعين يوما .وتتناول المله وجميع الحاضرات طعام الغداء .وتختتم المله قراءة المولد النبوي الشريف يوم الاربعين في مجلس عزاء يعقد صباحا .ثم يستمر مجلس العزاء مساء كل يوم اثنين وخميس من كل اسبوع خلال سنه. وهذه بعض العدودات : ما يقال عند وفاة ابو البيت :
حوش الجبير وفنر بي
من وسط العجم حط الفرش بي
علواه يجينــه الســـبع راعيه
واخرى
اسباعنه بالجول نامت
ودنياتنـــه للنذل دامت
حريم المعزه ويـــن هامت
واخرى عند فقدان الوالد ايضا
شكره ام الزلف لاذت وره الباب
وبصوت عالي اتصيح ياباب
وجاوبهه الفلا راحوا الاحباب
مايقال عند فقدان -الابن
ابني ويا محبس يميني
يازهوة الدنيه بعيني
اوغيرك يايمه من يجيني
مايقال عند فقدان -بنت
فراك الحبايب ياخلك نار
شالن وخلن بالكلب نار
وظل الدار ينعي حبيبة الدار
فك الجاينـــه --
يوضع في اليوم السابع من وقوع الوفاة سيفان من السيوف القديمة على الارض ويقف اهل المتوفي واقربائهم وجميع الحاضرات على شكل دائرة حول السيفين وتبدأالعدادة بأقوال الجاينة والنادبات يرددن (الرده) وبعد ان يظهر التعب على اهل المتوفي تدخل امرأتان لتحملا السيفين المذكورين وتجولات عدة مرات وهما تلوحان بهما ثم تشهرانهما بوجه النادبات طالبتين منهن التفرق وتسمى تلك العملية بفك الجاينه وبعض العوائل يخرجن في اليوم السابع ملابس المتوفي وسلاحهوصورته ان كانت له صورة وغير ذلك من مخلفاته
ومن العدادات المشهورات في بغداد حسب قدمهن -أشوره السوده من صوب الكرخ -وسميه زوجة سلمان الاوتجي بالمهدية -وبنت شويش -وبنت محش في محلة الفضل والعزه -وبنت جاروده ام شاكر النجار في محلة المهدية ايضا
تتقاضى العدادات والمله اجورا من ذوي المتوفي (اكراميه) مع هدية قد تكون قطع قماش او عباية او تنكه دهن وغير ذلك
الحلاوة --
توقد عائلة المتوفي شمعة كافور عند صفار الشمس لمدة ثلاثة ايام متتالية كما توزع حلاوة (من التمر والدهن والطحين )وذلك بوضع كمية منها في وسط رغيف خيز .وتوزع رغفان الخبز والحلاوة على الفقراء لمدة ثلاثة ايام ايضا وغالبا ترسل رغفان الخبز والحلاوة الى احد الجوامع حيث يكثر الفقراء.كما يحرق البخور في بيت المتوفي ايضا
الحـــــداد --
يلبس حميع ذوي المتوفي من النساء الملابس السوداء ولايتزوقن ولايحففن وجوههن ولايستعملن الحناء وبعض العوائل تبالغ في اظهار الحزن بحيث تحعل وجوه الدواشك والستائر كلها سوداء لمدة عام كامل او اكثر
العـــــــــــده --
اذا كان المتوفي متزوجا فلابد لزوجته من (دخول العده) ومعناهاان تبقى الزوجة مدة مائة يوم (ثلاثة اشهر وعشرة ايام) لاتواجه رجلا يحل عليها (الزواج منه),والغاية من هذه العدة معرفة والد الجنين الذي في بطنها اذ ان بطن الحامل خلال تلك المدة تكون ظاهرة للعيان .وحتى اذا ارادت التزوج(وهذا نادر الوقوع بين البغداديات )فالمعروف ان الطفل الذي في بطنها انما هو ابن المتوفي .ومن تمسك العده عليها ان تقوم بما يلي :-لاتنام على سرير بل تضع فراشها على الارض --كما لاتنام تحت النجوم حتى لو كان الموسم صيفا --ولاتمسك سكينا--ولا تستعمل الابريق في المرحاض باعتباره مذكرا بسبب وجود (البلبوله) وتحتفظ بقلامات اظافرها والشعر المتساقط من رأسها حتى انتهاء مدة العده ,واذا طرقت بابهم فلا تستفسر عن الطارق وتغتسل في فترة العده كل يوم جمعة مع التمجيد -قبل اذان الظهر
فــك العــــده --
بعد انتهاء فترة العدة تذهب الارملة معصومة العينين بمصاحبة احد قريباتها ومعها قلامات اظافرها وشعرها المتساقط التي جمعتها في تلك الفترة الى النهر وهناك تفتح عينيها وتنظر الى الماء النساب في النهر ثم ترمي (عكدة)الشعر والاظافر في الماء وتعود الى دارها
والتي لاتدخل العدة هي المرأة التي لايعاودها (الحيض )اى التي بلغت سن البأس .وعلى بعض النساء واجب دخول في العدة الا ان هناك اسباب تمنعهن من ذلك اذ لامعين لهن على تربية الاولاد ولابد لها من الخروج من الدار ولذلك تمر ثلاث مرات من تحت جناوة زوجها عند اخراجها من البيت من قبل الجنازة للتخلص من طوق الحديد الذي تطوق به الزوجة في يوم القيامة
توزيــع الخـــيرات على الفقــــراء --
ذكرت قبل قليل ان عائلة المتوفي توزع حلاوة التمر والخبز لمدة ثلاثة ايام متتالية وفي يوم الثالث يكون (المله)قارئ القرأن والذي تكلفه عائلة المتوفي بمسك ختمة (اى اختتام قراءة القرأن الكريم لقاء اجور شهرية )قد اكمل الختمة او كاد فيحضر مع جماعته الى دار المتوفي ويقرأ الختمة ثم يتناول معهم طعام العشاء ويوزع باقي الطعام على الفقراء
مراســيم اخرى --
في اليوم السابع :ختمة وعشاء كما في اليوم الثالث
يوزع في سبع حمع متتالية نوع من انواع الطعام على الفقراء
في يوم الاربعين : اقامة (تهليلة وقراءة الذكر ) وفي بغدادفرق خاصة لاقامة مثل تلك الشعائر الدينية لقاء اجور تتقاضاها من عائلة المتوفي فور الانتهاء منها .ومن اشهر ها فرقة الحافظ مهدي بمعاونة احمد شعبان . وتبدا التهليلة والذكر بعد صلاة العشاء وتقدم في منتصف الليل للقراء وجميع الحاضرين (التمتوعه) وهناك تقليد لاهل بغداد رسخ على ان التمتوعة تتألف من (الدولمـــه--وكبة الحلب --وحلاوة شكر --او حلويات)
وفي التهليلة يدور شخص يسمى (الملوي)بلباسه الخاص المؤلف من كلاو جبن (لباد)ودميري مع ثوب عريض من الاسفل وعندما يدور اثناء قراءة الذكر يشكل ذلك الثوب دائرة كبيرة
ومن المولوية الذين عرفتهم بغداد المولوي المعروف السيد خليل السيد ابراهيم راضي الرفاعي وهو من اهل محلة الفضل في يغداد
ولاهل بغداد حساب خاص يحسبون به ليلة الاربعين حيث ينقصون يوما واحدا عن كل فرد في العائلة وتعتبر المدة الباقية اربعين
وعند ذاك تقام التهليلة والذكر -لاعتقادهم بأنهم اذا اكملوا مدة الاربعين فان من يوفي سيجر ذكور العائلة الى الموت واحدا بعد الاخر ولذلك ينقصون يوما عن كل شخص ليتفادوا ما يتشاءمون منه
بعـــد مرور الســــنة --
لايمكن ان تكون السنة كاملة وانما ينبغي ان تكون منقوصة ولذلك اعتبر بعضهم مرور تسعة اشهر او احد عشر شهرا بعدالوفاة سنة كاملة وذلك لنفس السبب انف الذكر .ومنهم من يقيم المولد النبوي الشريف مع العشاء يدعو لتناوله الاصدقاء وابناء الطرف كما يوزع الباقي للفقراء ومنهم من يقيم تهليلة او ختمه وذلك حسب موقف العائلة المالي
ويستمر توزيع (الخيرات )على الفقراء بعد مرور العام الاول على الوفاة وفي المناسبات التالية مع ذكر نوعية ما يوزع في كل مناسبة:
ليلة شهر رمضان-دولمة او حلاوة
ليلة نصف رمضان -مرقة حامض حلو -او بقلاوة وزلابية
ليلة 27 رمضان -اقامة ختمة وعشاء للفقراء
ليلة عيد الفطر-قطايف او بيته
العيد الاضحى -تنحر الضحية (ثورااو كبشا اذاكان المتوفي ذكرا--وهايشة او نعجة اذا كانت امرأة) وياخذ القصاب الجلد والمصارين ويوزع اللحم الفقراء
ليلة المولد الشريف- يوزع ماهو موفور في الموسم كالخيار والمشمش
ليلة 10 محرم -يوزع ما يوزع في ليلة المولد الشريف
ليلة شهر رجب- توزع الكليجه او الجرك
ليلة 27 رجب- توزع الحلاة راشية
زيارة المقابر--
عند مصادفة اول عيد بعد الوفاة تذهب عائلة واقارب المتوفي الى القبر بمصاحبة (عداده) ويقام هناك عزاء قد يطول عدة ساعات ويستمر افراد العائلة بزيارة المقابر صباح كل اول يوم من ايام الاعياد لقراءة القرأن-سورة ياسين وسورة الفاتحة
كســـر العـــزه --
بعد اجراء مراسيم مرور عام على وقوع الوفاة اذا وقعت وفاة اخرى في المحلة او عند الاصدقاء مان ذوي المتوفي الذي مضى على وفاته سنة يقصدون عائلة المتوفي ومعهن (عداده)فيشاركن تلك العائلة بالنواح والبكاء وتسمى تلك العادة (كسر العزاء ويسمحون لانفسهم بعد ذلك (بفك الحزن) اى ترك الملابس السوداء وارتداء الملابس الملونة بالالوان الطواخ كالنيلي او الجوزي ولاضير عليهن اذا خرجن بعد ذلك للسوق او زيارة الاصدقاء الذين شاركوهم احزانهم الماضية
بناء القبر --
لايبنى القبر بالطابوق الا بعد مضي مدة لاتقل عن ثلاثة اشهر حتى يجلس (ينزل )التراب ويتماسك كي لايخسف بناؤه وعندئذ يحضر اهل الميت مرمرة محفور عليها اسم المتوفي وتاريخ الوفاة ويكون مع العمال في يوم البناء احد افراد عائلة المتوفي التي ترسل ايضا طعام الغداء مطبوخا بالقدور الى المقبرو مع الاواني والصواني والخواشيق وغيرها كما يكلفون احدى بنات الطرف او الاقرباء بمراقفة الطعام والقيام بتفريغه وتقديمه لعمال البناء
*******
المراجع
المراجـــــع
1-لقاءات متعددة مع شيوخ وعجائز العائلة والمحلة وغيرهم امد الله في اعمارهم جميعا
2-البغداديون اخبارهم ومجالسهم -لابراهيم الدروبي
3-قاموس العادات والتقليد المصرية - لاحمد امين
4-الغناء العراقي -لحمودي الوردي
5-الالعاب الشعبية لفتيان العراق -لعبد الستار القرغولي
6-المدخل الى الفولكلور العراقي -لعبد الحميد العلوجي ونوري الراوي
7-مجلة التراث الشعبي لسنة 1965
8-مجلة بغداد لسنة 1965 اصدار وزارة الثقافة والارشاد -بغداد
9-المدخل الى علم الفولكلور -لعثمان الكعاك
10-معجم اللغة العامية البغدادية -للشيخ جلال الحنفي
11- تاريخ القراغول (مخطوط)-للمرحوم عبد الستار القرغولي
12-مجموعة مقالات منشورة في مجلة صوت الفرات الديرية (دير الزور -سوريا)-للاستاذ عبد القادر عياش المحامي
13-الادب الشعبي لاحمد رشدي صالح
14- بغداد القديمة -لعبد الكريم العلاف
15 -ديوان الملا عبود الكرخي
*******
لقد اتمتت بعون الله تعالى نقل كتاب يغداديات الجزء الاول من السلسلة تأليف والدي رحمه الله عزيز الحجية وسأبدء بنقل الجزء الثاني عن قريب انشاء الله
دنيا عزيز جاسم الحجيــــــــه
من القاهرة12-10 -2008

ليست هناك تعليقات: